ناقش مجلس الشرطة الاستشاري لخدمة المجتمع برئاسة الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، موضوع التوعية المرورية والالتزام بالقوانين، واقتراح قدمه الدكتور محمد حمدان الشامسي ممثل قطاع الصحة، بخصوص عدم منح رخصة القيادة لمن لا يقرأ اللغتين العربية والإنجليزية، لعدم تمكنه من التعرف على العلامات واللوحات الإرشادية المرورية المنتشرة على الطرقات.
وطالب أعضاء المجلس بمخاطبة الجهات المسؤولة عن إصدار رخص السواقة، وتقديم هذا الاقتراح كي يتم أخذه بعين الاعتبار، كما تمت مناقشة عدد من الموضوعات والمستجدات المتعلقة بخدمة المجتمع، خاصة ما يتعلق بتعزيز قنوات التواصل مع الشركاء بما يخدم المصالح المشتركة.
كما استعرض المجلس خلال الاجتماع، أبرز القضايا التي تهم المجتمع والمواطنين، بهدف إيجاد حلول جذرية لها، وتوفير الأمن والطمأنينة لمختلف شرائح وقطاعات المجتمع، وزيادة حملات التوعية ونشر الثقافة المرورية.
واستعرض المقدم أحمد ثاني بن غليطة مدير إدارة الحد من الجريمة في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي، تطورات إدارة الحد من الجريمة التي جاءت استكمالاً لوتيرة عمل الإدارة العامة للتحريات في بسط الأمن والأمان في الإمارة، والمساهمة في الحد من وقوع الجريمة، والتصدي لمرتكبيها، ونشر الثقافة الأمنية بين أفراد المجتمع.
وأكد المقدم بن غليطة أن المهام الأساسية للإدارة تأتي وفق إستراتيجية شرطة دبي الرامية إلى الحد والتقليل من الجرائم المقلقة في جميع مناطق دبي، كذلك المسح الميداني للظواهر الأمنية ودراستها ووضع الحلول لمعالجتها والحد منها، والإشراف على آلية تنفيذ البرامج والخطط الوقائية المنفذة بكافة مراكز الشرطة بهدف تحقيق الهدف الإستراتيجي الأول المتمثل في الوقاية والحد من الجريمة.
والاستفادة من التقارير الأمنية والإحصائيات والخطط والبرامج والتنبؤات المستقبلية ومقياس الوضع الأمني لدعم عمليات الحد من الجريمة، إضافة إلى تكثيف الجهد الميداني للدوريات الأمنية من خلال المحاضرات التثقيفية للعاملين في الدوريات الأمنية في مراكز شرطة دبي، والمساهمة في توزيع وإعادة توزيع الدوريات الأمنية على مناطق اختصاص كل مركز شرطة أو مخفر.
خاصة تلك المناطق التي تكثر فيها الجرائم وتشكل قلقاً أمنياً، وتكثيف التواجد الأمني من خلال استيقاف الأشخاص والمركبات والتدقيق عليهم والتأكد منهم، وترتيب دوريات راجلة بالزي العسكري والمدني، وخصوصاً في المناطق التي يصعب فيها دخول الدوريات الأمنية عبر السيارات كالأسواق والأزقة، مع رصد الظواهر الإجرامية الجديدة والمستحدثة، ووضع الخطط والبرامج المناسبة لمحاربتها والتوعية منها قبل وقوعها، ومتابعة البلاغات في النظام الجنائي بصفة يومية وتحليلها ومتابعتها والوقوف على نقاط الضعف فيها والعمل على ضبط الجناة والخروج بالحلول والمقترحات.
كما قدم اللواء المتقاعد ناصر السيد عبد الرزاق بعض الموضوعات، شارك الحضور في إثرائها ومناقشة كافة ابعادها، ومنها اقتراح بإنشاء مراكز شرطة جديدة، خاصة بعد الطفرة العمرانية والزيارة في عدد السكان، حيث تساهم مراكز الشرطة الجديدة في تقديم أفضل الخدمات الأمنية لجميع مناطق الإمارة.
دبي ـ «البيان»
