اشتكى عدد من المدارس الخاصة والحكومية حول التقرير السنوي الذي أعده جهاز الرقابة المدرسية التابع لهيئة المعرفة والتنمية البشرية، خاصة من فئتي المقبول وغير المقبول معتبرين أن النتائج جاءت ظالمة لهم باعتبار أن القائمين عليها تمكنوا من إجراء التعديلات والتغييرات التي وضعوها بعين الاعتبار مع بداية العمل.
إضافة إلى وجود اعتراض من المدارس الحكومية حول وجود مفتشين في فريق عمل الجهاز من الأجانب والتي كانت لهم مشاركات في حضور الحصص الدراسية ومنح هذه المدارس درجات في التقييم معتبرين أن ذلك أمر ليس مقبولا لأسباب أهمها أنهم لا يتحدثون اللغة العربية وبالتالي لا يملكون دراية حول ما يجري داخل الحصة الدرسية.
حول ذلك أوضحت جميلة المهيري رئيس جهاز الرقابة المدرسية في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي أن ما يزيد على 800 عضو في فريق الرقابة حضروا 4000 حصة دراسية لتقييم أداء المعلمين داخل الصفوف الدراسية، كما شارك تربويون يتمتعون بخبرات ميدانية سابقة كموجهين تربويين بوزارة التربية والتعليم في جميع عمليات الرقابة، والمساعدة في تقييم مستويات التقدم الدراسي لمادتي اللغة العربية والتربية الإسلامية.
وأوضحت أن فريق جهاز الرقابة ألايضم ما بين 3- 5 اختصاصيين يقضون فترة ألاتتراوح بين 3-5 أيام في كل مدرسة، وكان ثلثا الوقت مخصصاً لمتابعة أداء المعلمين والطلبة داخل الصف ومدى معدلات تطور أداء الطلبة، إضافة إلى قيام فريق جهاز الرقابة بإجراء مقابلات رسمية مع الطلبة للاطلاع على آرائهم تجاه المدرسة، ومدى قدرة المدرسة على إعدادهم الجيد للمستقبل، كما أجروا مقابلات مع الإداريين للتعرف على مهامهم فيما يتعلق بتوفير الرعاية والصحة والأمن للطلبة.
وأكدت المهيري حرص الجهاز على أن يتولى فريق عربي تقييم مادتي اللغة العربية والتربية الإسلامية حيث راعى الجهاز خصوصية هاتين المادتين، وذلك أثناء المشاورات التي أجريت مع كافة عناصر العملية التعليمية قبل بدء تنفيذ الرقابة في المدارس، مشيرة إلى أن فريق جهاز الرقابة في مهمته الرامية لتوفير خدماته في التنوع الثقافي لمدارس دبي، حرص على استقطاب فريق تربوي من مختلف أنحاء العالم، حيث يتكون فريقه الدائم من ثماني جنسيات مختلفة، كما تضمن الفريق أعضاء مشاركين من ذوي الخبرة والتأهيل العالمي، تم استقطابهم من دول ومناطق تتوافق مناهجها ومناهج المدارس التي يجرون عليها الرقابة في دبي.
كما أن الفريق يتمتع بمؤهلات عالية، فالكثير منهم من حملة الماجستير والدكتوراه ولهم دراية في ميادين تخصصهم، مما يمنحهم ميزة التعدد والتوازن، ويمكنهم إصدار أحكام عادلة ودقيقة ، مضيفة أن الخبرات الثمينة التي يتمتع بها فريق العمل من ذوي المعرفة الواسعة في دبي والدولة تعد عوامل قوة لكل فريق من فرق الرقابة.
دبي - منال خالد
