اختلف طلبة الصف الثاني عشر بفرعيه العلمي والأدبي في وصف وتقييم امتحان اللغة العربية، ليس على مستوى العلمي والأدبي فقط بل على مستوى الفرع ذاته، فبينما وجده البعض مباشراً وسهلا رآه آخرون دقيقا ويحتاج إلى التركيز العميق، إضافة إلى كمية وفيرة من الثقافة للإجابة على أسئلته الطويلة.
وقال الطالبان أحمد عبد الله النعيمي وحسن فريد من القسم الأدبي ان الامتحان رغم كثافته من الناحية الكمية، حيث تكون من 13 ورقة إمتحانية، إلا أنه كان جيد المستوى وأكثر سهولة من امتحان الفصل الدراسي الأول، خاصة مع تواجد النماذج التي طرحتها وزارة التربية والتعليم للامتحان والتي ترسم صورة عنه، ما جعل الدراسة والإجابة أكثر دقة.
وأكد الطالب عبد الإله أحمد الأميري أن الامتحان كان يتطابق مع النماذج المطروحة من قبل وزارة التربية والتعليم بنسبة 60% وأن مستوى الامتحان كان أقل من المتوسط رغم احتوائه بعض النماذج من دواوين الشعراء خارج المنهج.
واختلف محمد سمير طالب الصف الثاني عشر علمي من مدرسة رأس الخيمة الثانوية للبنين عن سابقيه، مؤكدا أن الامتحان أكثر صعوبة بكثير من امتحان الفصل الأول، مشيراً إلى أن النصوص المطروحة فيه تحمل أبعاد كبيرة ما يتطلب ثقافة واسعة من قبل الطالب للإجابة عليها، بعد تحديد الهدف من السؤال الذي يتحمل كذلك أكثر من رأي.
واتفق محمد الهياس من القسم العلمي مع زميله في حاجة الامتحان لثقافة خارجية عن المنهج، مضيفاً أن ضيق مدة الفصل الدراسي الثاني لم تتح التمكن من بعض دروس المنهج وهذا ما واجهناه في موضوع سؤال نقد المقال، حيث كان الدرس في آخر المنهاج ولم يتم التركيز عليه بالصورة المطلوبة، الأمر الذي دفع معظم الطلبة لعدم اختياره للإجابة عليه وتفضيل كتابة موضوع القصة رغم طولها.
ووصف فواز بن فتح الله موجه اللغة العربية في منطقة رأس الخيمة التعليمية، الامتحان بأنه رائع من ناحية خروجه عن المألوف بطريقة مقنعة. موضوعية وإثرائه مهارة التفكير، كما أن ليس فيه شيئا من النمطية المملة ويحتوي جانبا تجديديا من حيث التعاطي مع المحتوى المعرفي واللغوي.
رأس الخيمة ـ رباب جبارة