أعاد امتحان اللغة العربية أمس أجواء السكينة والهدوء إلى لجان العلمي بعد حالة الاكتئاب التي أصابتهم من امتحان الجيولوجيا، رغم تأكيد جميع الطلاب من القسمين العلمي والأدبي بعدم سهولته ووجود العديد من الأفكار المتعلقة بالقطع الخارجية التي لم تسعف الطلبة كثيرا، خصوصا مع إشارة الأغلبية بطول الامتحان الذي احتوى على 13 ورقة.
وأكد الطلبة بعد خروجهم من اللجان أن الوقت لم يسعفهم كثيرا، وأخذ منهم الجهد الكبير لإنجاز كل الأوراق بما فيها في ذلك السؤال التعبيري التي تطلب كتابة قصة أو مقال تحليلي، الأمر الذي ضيق الخناق على الكثيرين، فأغلبية الطلبة توقعوا طرح السيرة الذاتية إلا أن الامتحان خالف توقعاتهم.
وتباينت آراء طلاب القسم الأدبي بمدرسة حمد بن محمد الشرقي للتعليم الثانوي بالفجيرة ما بين الصعب والمتوسط، مشيرين إلى أن الصعوبة تكمن في الفقرات الخارجية التي احتوت على عدد كبير من الأسئلة الاستخراجية والتفسيرية التي لم تكن توضح المطلوب بصورة مباشرة.
وأوضح الطالب أيمن عادل من القسم الأدبي أن امتحان اللغة العربية كان على قدر من الصعوبة خصوصا في الفقرات المتعلقة بالنصوص والنحو، كما ان الوقت المتاح للإجابة عن الأسئلة غير كاف وذلك لطول الامتحان مما لم يتح لنا مجالا للمراجعة، بل احتجنا لوقت إضافي لإنهاء الامتحان. ويتمنى الطلبة أن يتم مراعاتهم في أثناء التصحيح.
وذكر الطالب عبيد الزعابي من القسم العلمي أن صعوبة الامتحان تركزت في أسئلة النحو التي اعتمدت بشكل كبير على الخبرات السابقة ولم تعتمد على الدروس التي تم تناولها في منهج الثالث الثانوي، إلا أن الصعوبة متباينة فبالإضافة إلى الأسئلة الصعبة كانت هناك أسئلة مباشرة من الكتاب ساعدتنا كثيرا.
واعتبر طلبة العلمي امتحان اللغة العربية مقارنة مع موادهم العلمية الأخرى وجبة جيدة وفي مستوى متوسط، وصعوبته تركزت في أنه كان طويلا إلى حد ما، ودقيقا، لكونه إجباريا في بعض الموضوعات المهمة واختياريا في موضوعات أخرى. وأوضح أحد أساتذة اللغة العربية بأن الامتحان متوسط الصعوبة ويقيس قدرات الطلاب إلا انه على العموم مر بهدوء وضمن وضعه الطبيعي، كما ان مدارس عدة ساعدت الطلبة بإعطائهم 15 دقيقة إضافية لاستكمال الامتحان.
الفجيرة ـ ابتسام الشاعر