صرحت معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية بأن الدولة لا يوجد فيها بطالة بين المعاقين بسبب الجهود الكثيرة التي تبذلها الجهات المعنية والمؤسسات المهتمة بقضايا ومشاكل الأشخاص ذوي الإعاقة في الدولة. وقالت الرومي إن الصعوبة الوحيدة في مجال تشغيل المعاقين تتصل بذوي الإعاقة الذهنية، إلا أن ذلك يعني وجود بطالة في صفوف هذا النوع من أصحاب الإعاقة.

وكشفت الرومي أن الوزارة ستنظم بالتعاون مع منظمة العمل الدولية والمكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل بدول مجلس التعاون يومي 10 و11 يونيو المقبل ورشة عمل تشارك فيها دول التعاون عن تشغيل ذوي الإعاقة الذهنية تركز على التشريعات في دول المجلس وكيفية تطويعها للتعامل بخصوصية مع هذا النوع من الإعاقة.

وأشارت إلى أن الوزارة تركز العام الحالي على سياحة المعاقين للتوعية بأهمية البيئة المؤهلة لذوي الإعاقة، وذكرت الرومي انه تم عقد اتفاقيات كثيرة منذ بداية العام لتسهيل حركة وتنقل المعاقين بصفة عامة، منها حصولهم على خصم من رسوم سالك وإيجاد بنية مؤهلة في الفنادق والحدائق والسفر والسياحة للمعاقين.

ونوهت انه تم الاتفاق على أن تكون السيارات مهيئة لحمل المعاقين وإيجاد غرف خاصة بالمعاقين في الفنادق ومراعاة وجود حمامات خاصة لهم. وأكدت الرومي أن دمج المعاقين في الدولة يمشي في الإطار الصحيح بما في ذلك مسالة التشغيل.

وأشادت، بإطلاق برنامج «إرادة» لتوفير فرص العمل والتشغيل لذوي الإعاقة في أبوظبي، مثمنة دور الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في تبني قضايا المعاقين والعديد من الفئات الاجتماعية الأخرى. وشددت على أهمية دمج المعاقين في كل المجالات.

جاءت تصريحات الرومي خلال زيارتها مركز النور لتدريب وتأهيل الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة أمس، حيث كرمت المركز بمناسبة حصوله على جائزة الأميرة هيا للتربية الخاصة للعام 2009م وجائزة الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم لإبداعات الطفولة.

وقامت الرومي بجولة في مرافق المركز وقام المركز بعرض شرح تفصيلي للجوائز التي حاز عليها وهي 10 جوائز من أصل 23 جائزة خلال توزيع جائزة الأميرة هيا للتربية الخاصة بما فيها جائزة مركز التربية الخاصة المتميزة للعام 2009م.

وحصل المركز على جائزة أفضل حملة توعية تحت اسم التواصل للجميع وأفضل حملة تسويق وتحمل شعار كل شيء ممكن ومشروع التربية الخاصة المتميز في مجال التأهيل الوظيفي وحملة جمع التبرعات المتميزة والمدير العام المتميز وأخصائي العلاج الطبيعي الوظيفي المتميز وأخصائي تعليم الحاسوب المتميز وأخصائي العلاج الحركي المتميز وموظف الشؤون المالية المتميز.

إضافة إلى حصول المركز على المركز الأول على مستوى المؤسسات التي تهتم بالطفولة السوية وذوي الاحتياجات الخاصة بجائزة الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم لإبداعات الطفولة. ويعتبر مركز النور لتدريب وتأهيل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من المراكز غير الربحية والتي تأسست في عام 1981 والهادف إلى خدمة ورعاية الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة والقائم على تبرعات ومساعدات أصحاب القلوب الرحيمة والأيدي الكريمة.

ويرعى المركز ما يقارب 251 طفلا من ذوي الاحتياجات الخاصة من الإعاقات الذهنية مثل التوحد متلازمة دوان الشلل العقلي وغيرها من اثنتي عشرة جنسية مختلفة.

دبي ـ عادل السنهوري