خيّم الوجوم على وجوه الطلاب في لجان دبي، حيث بدا استياؤهم واضحا من ملامحهم وشكواهم التي اجمعوا فيها على ان امتحان اللغة العربية خيّب آمالهم وافسد عليهم فرحة الايام الماضية، والتي كانت هادئة وسلسة بشكل جيد.

واشار عدد من طلاب مدرستي الصفا والشروق الثانويتين بدبي، الى انهم توقعوا ان يكون امتحان اللغة العربية اصعب بقليل من غيره من المواد، لكنهم فوجئوا بمستوى من الصعوبة فاق توقعاتهم في القسمين العلمي، والادبي.

وقال الطالب مروان السعدي من القسم الادبي، ان الامتحان لم يكن من مضمون الكتاب، وانه كان طويلا جدا، لدرجة انه تخيل ان ورقة الاسئلة الموزعة عليهم والمكونة من 13 صفحة، ملزمة اخرى من الملزمات التي عادة ما يذاكرون منها تحضيرا للامتحانات. وايده في رأيه الطالب عبدالله حسن، ادبي، حيث اشار الى ان الامتحان كان مختلفا جدا عن مضمون المادة الموجودة في الكتاب، وان القصيدة التي تضمنها لم تكن ضمن المنهاج وانهم يقرأونها للمرة الاولى، ووجدوا صعوبة كبيرة في امكانية شرح ابياتها ومعانيها، خاصة عند توصيف القصيدة.

واوضاف ان الورقة تضم سؤالا يتطلب كتابة قصة من 20 الى 30 سطرا حول موظف بسيط يعول اسرته ويعيش في سعادة، مشيرا الى ان موضوع القصة لم يكن سهلا ابدا بل حوّل كتابة القصة من المتعة الى الصعوبة في وصف مشاعر ومعاناة الموظف الذي يعول اسرتين فيما هم لا يعرفون نوعية تلك المشاعر وبالتالي وجدوا صعوبة في التعبير عنها، مؤكدا انه كان بإمكان القصة ان تكون اكثر متعة وسهولة لو كان عنوانها وموضوعها مختلفا او يمت لأعمارهم بصلة.

الطالب عز الدين الصادق، علمي، قال ان الامتحان به شيء من الصعوبة، خاصة القصيدة التي تضمنها والتي شملت معاني كثيرة جعلت توصيفها وشرحها امرا صعبا للغاية. واضاف انّه لو تم على الاقل تشكيل القصيدة لسهل عليهم امر قراءتها ولأصبح شرحها اسهل، مؤكدا ان تشكيل القصيدة وتقطيعها من اجل شرحها وفهم معانيها وبالتالي الاجابة استغرق منهم وقتا طويلا بالفعل.

كما اشار الطلاب عبدالعزيز سالم، علمي، ومحمد يوسف، ادبي، ومهند ياسين، علمي، الى ان الامتحان صعب جدا، وانهم تفاجأوا بصعوبته رغم استعدادهم ومذاكرتهم وتهيؤهم له. مؤكدين ان الامتحان احبط نفسياتهم، على الرغم من انهم تصوروا ان تكون نهاية الاسبوع مريحة وخالية من المنغصات.

دبي ـ فادية هاني