قالت أمل المعمري منسقة اللغة العربية ومعلمة المادة إن الامتحان كان طويلا بالفعل واحتوى على أسئلة غير مباشرة ومغايرة لما اعتادت عليه الطالبات، بالإضافة إلى تخلله لأسئلة تتعلق بمهارات التفكير والتي تعد جديدة على الطالبات، موضحة أن أصعب سؤال واجهته الطالبات.
وذلك من خلال ملاحظاتها التي رصدتها منهن، كان السؤال الاختياري بين كتابة التعبير أو المقال التحليلي، مؤكدة أن الطالبات وقعن في مفترق طرق «أحلاهم مر». وأضافت أن الامتحان لم يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا وأحصاها، حيث جاء شاملا متكاملا وحصيلة للسنوات الدراسية الماضية، متسائلة عن واضع الامتحان الذي قد يكون متأثرا بالطريقة القديمة لامتحان اللغة العربية.
حيث اشتمل على تفصيلات وأسئلة فيها غزارة ولكنها في النهاية من صلب المنهج، بالإضافة إلى أشكال متعددة من الأسئلة وأخرى عن الإيجاز والاستعارة من الفصل الدراسي الأول والتي لم تراجعها الطالبات في الفصل الدراسي الثاني.
إلى جانب أسئلة من وسط الدروس والتي قد لا تخطر على بال الطالبات في أن يشملها الامتحان باعتبارها ثانوية وليست أساسية مثل سؤال الشعور الوجداني لدى المدرسة الرومانتيكية. ونوهت إلى ضرورة ان تتوقع الطالبة أن هناك سؤالاً لا يعرف الإجابة عنه ولكن بهدوء وتركيز تصل إلى الإجابة المطلوبة لأن كل الأسئلة ضمن المنهج الدراسي.
(البيان)