اشتكى طلبة العلمي والأدبي في أم القيوين من لغة الضاد ، مشيرين إلى أن الورقة الامتحانية جاءت طويلة و حوت 7 أسئلة و 12 صفحة الأمر الذي يتطلب وقتا طويلا للإجابة عنها، وأن بعض الأسئلة خرجت عن المنهج وجاءت من الفصل الأول مثل سؤال الأجراس والموسيقى وفي معظمها ركزت على قياس المهارات والتذوق والتحليل، لافتين إلى أن السؤال الأول «القصيدة» جاء صعبا ويعتمد على الحفظ وليس الشرح وأنه مكون من عدة أفرع خاصة جزئية الدواوين، وأن السؤال الثاني- النص النثري - ركز على حقائق ومفاهيم لم نتدرب عليها كثيرا .
من جانبه قال حسن بله مدير مدرسة الأمير للتعليم الثانوي إن الامتحان كان في مستوى الطلبة ولا غموض فيه وكله من داخل المنهج حسب ما ذكر الموجه حيث تدرب الطلبة على نماذج امتحانات سابقة الأمر الذي ساعدهم على أدائها بصورة طبيعية وخاصة أن منهج اللغة العربية من الصف العاشر إلى الثاني عشر وجد عناية من قبل الموجهين والمدرسين في منطقة أم القيوين التعليمية فقاموا بإعطاء الطلاب تمارين وتدريبات مكثفة حتى تعينهم على أداء الامتحان بأفضل صورة ، مبينا أنه لم ترد أي شكاوى من الطلاب وأن هناك 4 حالات تغيب فقط من الطلبة.
من جانبه أكد محمد البيك موجه اللغة العربية بمنطقة أم القيوين التعليمية أن الورقة الامتحانية جاءت لتقيس قدرات الطلبة من خلال المهارات التي درب المعلمون الطلبة عليها على مدار الفصل الأول للعام الدراسي الحالي وأنها واضحة وخالية من التعقيد وفي مستوى الطالب العادي.
وأوضح أن الأسئلة ليست طويلة ولكنها خرجت من المنهج قليلا وأنها ركزت على الناحية المهارية في الإعراب والتذوق والتحليل، وأنها جاءت متنوعة ما بين الموضوعية والمقالية، وهناك فروع من الأسئلة ركزت على الحفظ وكان الأولى أن تبتعد عن هذا الجانب لأن الحفظ منصوص عليه فقط بحفظ مجموعة من الأبيات الشعرية لأن المنهج الحالي منهج عصري يبني المتعلم ويوجهه نحو طلاقة التفكير والاستقصاء والاستنباط .
وأضاف أن أسئلة الامتحان جاءت بفروعها المختلفة لتراعي الفروق الفردية بين الطلبة وفيها مهارات كثيرة ومتنوعة ، وأن الأسئلة من الرابع إلى السابع جاءت مميزة وواضحة ومتنوعة لا لبس فيها تدرب عليها الطلبة كثيرا .
لكن السؤال الأول الذي اشتكى منه الطلاب ركز على الحقائق والمفاهيم وفيه نوع من الحفظ وأن نواتج التعلم داخل الكتاب لا توجه الطلبة لحفظ أسماء الدواوين أما السؤالان الثاني والثالث فيهما بعض القضايا وبصفة عامة كانا جيدين ويعالجان كل النواتج وواضحين ودقيقين ولا لبس فيهما. وأوضح أن من سمات الورقة الامتحانية التركيز على الناحية المهارية وتعليم التفكير والابتعاد عن التلقين والحفظ وذلك ليتسنى للطلبة مواجهة الصعاب والحياة العملية بصورة علمية مستقبلاً .
أم القيوين ـ «البيان»
