تفقد معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم لجان الامتحانات في عجمان وأم القيوين حيث زار لجنة مدرسة سودة بنت زمعة في عجمان ومدرسة الأمير في ام القيوين بحضور عبيد المطروشي مدير منطقة عجمان التعليمية وعبيد القعود مدير منطقة أم القيوين التعليمية وعدد من المسؤولين بالوزارة وتجول معاليه على عدد من القاعات للاطمئنان على سير الامتحان وعلى تجاوب الطلبة مع الأسئلة، والاستماع إلى ملاحظاتهم.

وذكر عبيد المطروشي مدير منطقة عجمان التعليمية أن عدد طلبة الثاني عشر الذين يؤدون الامتحانات حالياً يصل إلى 2480 طالبا وطالبة على مستوى منطقة عجمان بما فيهم طلاب المنازل وتعليم الكبار. وأضاف أن منطقة عجمان اتخذت العديد من الإجراءات لتهيئة المناخ المناسب للطلاب وتوفير المستلزمات المختلفة لراحة الطلاب بالتعاون مع عدد من الهيئات من بينها هيئة الأعمال الخيرية ومجلس الآباء إلى جانب الخدمات التعليمية والدراسية مثل التدريب على نماذج الامتحانات سواء بالنسبة للطلاب أو معلمي المواد المختلفة ونشر هذه التدريبات على موقع الوزارة الإلكتروني.

مشيراً إلى أن معالي وزير التربية تفقد سير الامتحانات في مدرسة سوداء بن زمعة الثانوية للبنات التي يؤدي بها الاختبارات حوالي 451 طالبة بالإضافة إلى 110 طالبات من بعض المدارس الخاصة. وذكر أن معالي الوزير أثنى على جهود الطالبات من ذوي الاحتياجات الخاصة التي وفرت المدرسة لهم لجانا خاصة ومن بينهن الطالبة الكفيفة ميس أحمد كايد التي حققت المركز الأول على مستوى منطقة عجمان في الفصل الدراسي الأول، مشيرا إلى أن الزيارة كانت موفقة جدا وانطباعاتها طيبة.

وفي الميدان تلقى طلبة الفرعين العلمي والأدبي صدمة قوية مردها صعوبة امتحان اللغة العربية الذي جاء مغايرا على حد قولهم للنماذج التي تدربوا عليها واحتواءه على مفردات لغوية صعبة لم يألفها الطلبة خاصة تلك التي وردت في سياق سؤال تضمن قصيدة شعرية وفي المقابل نفى توجيه المادة أن يكون الامتحان صعبا حيث أكد فوزي العك موجه اللغة العربية في منطقة الشارقة التعليمية أن الامتحان حاكى أنماطا درسها الطالب ولم تتضمن أي مفاجآت على الإطلاق، مشيرا إلى أن الامتحان الذي جاء في 13 ورقة فيه أسئلة متعددة الاختيار ركزت في مجملها على نواتج التعلم في المنهج وفيها قرابة 40 بالمائة من الأسئلة المطروحة مستوحاة من النصوص المقررة.

وقال ان أسئلة مهارات التفكير العليا كان لها نصيب في الورقة الامتحانية إلا أن الامتحان في المقابل كان من المنهج الذي درسه الطالب والنماذج التجريبية التي تدرب عليها سواء من موقع الوزارة الالكتروني أو منتدى الشارقة التعليمي.. مشددا على أن الامتحان يحتاج من الطالب إلى التفكير لأننا لا نريد الطالب نسخة من الكتاب المدرسي أو آلة تسجيل للمعلومة.

واستعرض عدد من طلبة اللجان في الشارقة وعجمان سيلا من الملاحظات والشكاوى التي تركزت في صعوبة الأسئلة وطولها واعتمادها على الأسئلة الاستنتاجية وان مصطلحات القصيدة غير مفهومة على الإطلاق.

مشيرين إلى أن الامتحانات أصبحت الآن وسيلة لتقييم مدى فهم الطالب لمحتوى المنهج وليس تحديا لقدراته معربين عن تخوفهم من أن يكون امتحان الفيزياء يوم الأحد المقبل على نفس الوتيرة وبالتالي ضياع فرصة تعويض الدرجات المتدنية التي حصلوا عليها خلال الفصل الدراسي الأول. وذكر الطالب محمد أشقر من المعهد العلمي الإسلامي في عجمان أن الأسئلة صعبة والوقت غير كاف كما أن الأسئلة خرجت عن محتوى المادة المقررة ولم تكن قريبة من النماذج التي تدربنا عليها مبديا تخوفه الشديد من باقي الامتحانات.

وقالت فاطمة صالح محمد من مدرسة الجرف للتعليم الثانوي أن اللغة العربية لم ترأف بأبنائها فكانت طويلة وتتضمن أسئلة صعبة ومبهمة ولا تتوافق مع مستويات الطلبة المتفاوتة بل خاطبت المتفوقين فقط في تمييز واضح. مؤكدة أن مستوى الأسئلة فاق إمكانياتهم وهو ما لم يضعه واضعو الأسئلة في الحسبان.

مشهد الاستياء العام تكرر في صفوف الطلاب فقد خرج غالبيتهم مستاءين من صعوبة الأسئلة وفي هذا السياق، قال حمود علي من الفرع الأدبي إن امتحان اللغة العربية كان طويلا وصعبا خاصة الجزئية التي تتعلق بالقراءة والمعارف والقصيدة، وقد جاء أصعب من نظيرتها في الفصل الدراسي الأول.

وقال سعيد محمد سعيد توجد أسئلة تعتمد على الحفظ، وهذا النمط غير معتاد في امتحانات العربية، فيما قال راشد صالح ان الامتحان بدد فرحتهم التي عاشوها في الأيام الماضية وقال ان الوقت لم يكن كافيا لإنهاء الإجابة على 13 ورقة.

متابعة عصام عوض ونورا الأمير