قالت مصادر في قطاع الإسمنت إن الزيادة الكبيرة في الطاقة الإنتاجية للإسمنت في الشرق الأوسط على مدى العامين المقبلين، إضافة إلى انخفاض الطلب، قد يدفعان الأسعار الإقليمية التي تشهد انخفاضاً بالفعل إلى الهبوط بنسبة 20% أخرى، ليصل الانخفاض إلى 40%. وتوقعت المصادر أن تصل زيادة المعروض في الإمارات إلى 5. 11 مليون طن بحلول 2011، مشيرة إلى أن السعودية ستنتج 5. 11 مليون طن فوق المعدل الذي يكفي حاجتها.

وأوضح خالد حجازي نائب رئيس شركة حجازي المصرية لتجارة الإسمنت إنه بالإضافة إلى ضعف الطلب، هناك عدد كبير من مشاريع الإمداد ستظهر على الساحة مع نهاية العام، ما سيغمر السوق ويخفض الأسعار مجدداً. وفي ذات الإطار قال سعود مسعود محلل شؤون العقارات والتشييد بالمنطقة في بنك «يو بي إس» إن أسعار الإسمنت في الإمارات هبطت بالفعل بما يزيد على 20% لتتراوح بين 70 و75 دولاراً للطن مقابل 95 دولاراً العام الماضي.

وأشار مسعود إلى اعتقاده بأن الأسعار لم تصل إلى أدنى مستوياتها بعد، حيث يرى أن التراجع لا يزال في مرحلة مبكرة. وأضاف أنه لن يفاجأ عندما تنخفض الأسعار لتصل إلى 50 دولاراً إذا ظل الطلب ضعيفاً وتجاهل المعروض ذلك.

(رويترز)