روجت مصادر إسرائيلية إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما سيعلن خطة سلام خلال خطابه الذي يلقيه في القاهرة الشهر المقبل، تتضمن إقامة دولة فلسطينية خلال 4 سنوات من دون حق عودة اللاجئين، في وقت اعتبر رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض، أن حكومته الجديدة انتقالية تنتهي مهمتها بمجرد التوصل لاتفاق ينهي الانقسام الداخلي، لكن حركة «حماس» ردت بمنع وزيرين في الحكومة الجديدة و85 ناشطة فلسطينية من مغادرة غزة إلى الضفة الغربية.
وذكرت صحيفة «يديعوت احرونوت» الإسرائيلية أمس ان الخطة تدور حول «حل الدولتين للشعبين»، كما تتبنى بنودا من «المبادرة العربية». وحسب الخطة فإن «الدولة الفلسطينية التي ستقوم إلى جانب إسرائيل ستكون مستقلة وديمقراطية، وتتمتع بتواصل إقليمي للمناطق التي يتم الاتفاق على أن تخليها إسرائيل».
وانطلاقا من الحرص على أمن إسرائيل، لن يكون للدولة المقترحة «جيش مستقل ولن يكون بوسعها عقد تحالفات عسكرية مع دول أخرى»، كما يحدد أوباما إطاراً زمنياً من أربع سنوات، حتى نهاية ولايته الأولى كرئيس للولايات المتحدة لإقامتها كما تقضي الخطة بان «لا يعطى حق عودة للاجئين، وسيتم تعويضهم وترتيب مكانتهم القانونية في الدول التي يسكنون فيها».
إلى ذلك، طلب أكثر من ثلاثة أرباع أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي من أوباما، الانتباه إلى «المخاطر» التي تتعرض لها إسرائيل في أي اتفاق سلام في الشرق الأوسط.
رام الله ـ محمد إبراهيم والوكالات - التفاصيل في عالم واحد
