نجحت حملة مشتركة بين دائرة بلدية رأس الخيمة وقسم متابعة المخالفين والأجانب بالجنسية والإقامة في مداهمة منزلين يستخدمان كمصنعين لتصنيع مادة «النسوار» المضرة بالصحة العامة والبيئة، حيث تم ضبط ثلاثة أطنان من مادة النسوار المصنع وغير المصنع.
وتمكنت فرقة التفتيش المشتركة بين الجانبين من القبض على المتهمين وعددهم 11 شخصا من جنسيات مختلفة، وضبط كمية كبيرة المواد الأولية تدخل في عملية التصنيع والتي كانت عبارة عن 19 كيس «سوهناديس» وهي بودرة النسوار، و14 كيس مادة نسوار ، وكيس صبغة خضراء، و15 كيس أسمنت أبيض، و11 كيس مادة بيضاء مستورة من باكستان تدخل في عملية التصنيع، و10 أكياس متنوعة بعضها مفتوح ومستخدم، بالإضافة إلى كمية كبيرة من النسوار المصنع يقدر بحوالي 600 كيلو.
وتم أيضا ضبط ماكينتين مختصتين بعملية التصنيع وميزانين ومولدين، بالإضافة إلى كمية كبيرة من الأكياس التي تستخدم في مادة النسوار وأدوات ومعدات تستخدم في صناعتها. وقال العقيد سلطان يوسف النعيمي مدير إدارة الجنسية والإقامة برأس الخيمة إن هذه المداهمة جاءت ضمن الخطة المعتمدة من قبل مجلس الوزراء لمكافحة ظاهرة المخالفين المضرة بالمجتمع، مشيرا إلى أن هناك دوريات مكثفة وحملات مداهمة حسب خطة موضوعة تستهدف كافة الأماكن التي تستخدم كأوكار لإيواء المخالفين.
وأكد أن هذه العملية بدأت قرب الساعة الثانية فجراً بعد توفر المعلومات اللازمة والمراقبة والتحريات للمنطقة التي يقيم فيها هؤلاء المخالفون وتحويلهم المنزلين لمصنعين بغرض التصنيع والمتاجرة في مادة النسوار، وبالتنسيق مع البلدية تم القبض على المتهمين وضبط ما بحوزتهم من هذه المواد والأدوات والمعدات المستخدمة ومن ثم إحالتهم إلى النيابة العامة.
وقال عادل علي السويدي مدير قسم الصحة بالبلدية أن المواد المضبوطة عبارة عن ثلاثة أطنان من المواد المصنعة والمواد الأولية الداخلة في عملية التصنيع الذي يتم ترويجه داخل وخارج الإمارة. وأشار السويدي إلى أن عملية تصنيع هذه المادة المحظورة التي كان يقوم بها المخالفون تعتبر الأكبر، من حيث استخدام المعدات والمواد الأولية الداخلة في عملية التصنيع بمراحله المختلفة، كما أن المنزلين يستخدمان في ترويج هذه المادة والتجارة فيها داخل وخارج الإمارة.
رأس الخيمة ـ محمد صلاح