على غير عادة الأطفال لم تنطق الطفلة مجهولة الهوية التي عثر عليها في الفجيرة كلمة (ماما) أو (بابا)، مع أنها بشوشة ما جعلها محبوبة من قبل طاقم التمريض في المستشفى. ومن جانب آخر أثارت بالأمس عدد من الشائعات ضيق بعض العائلات المواطنة في الفجيرة بعد أن تردد أن الطفلة ابنتهم، فلقد تفنن البعض وجعل من هذه الحادثة مادة لتناقل الأكاذيب، وللأسف مازالت الأقاويل الكاذبة تنتشر بالرغم من التصريحات الأمنية الواضحة بان الطفلة مازالت مجهولة الهوية وجار البحث عن ذويها.

الفجيرة- عائشة الكعبي