قدمت مؤسسة الإمارات منحة مالية بقيمة 200 ألف درهم لبحث علمي بجامعة أبوظبي يتناول قضية مرض السكري في الدولة ينفذه الدكتور أشرف خليل الأستاذ المساعد في كلية الهندسة وعلوم الحاسب الآلي والدكتور سلام عبدالله الأستاذ في كلية إدارة الأعمال في جامعة أبوظبي.
وتعد هذه المنحة جزءا من جهود مؤسسة الإمارات للارتقاء بالتقدم العلمي والتقني في الدولة عن طريق دعم الأبحاث العلمية المبتكرة وتعزيز مكانة العلم والعلماء في الدولة.وتهدف فكرة البحث إلى تعزيز وتشجيع النشاط البدني للمساهمة في حل هذه المشكلة عن طريق استخدام احد الأساليب العلمية الحديثة لتسخير ضغط الأقران ضمن مجموعة الأقران لخلق بيئة اجتماعية داعمة لتعديل العادات المتعلقة برياضة المشي والتي ثبت أنها على صلة مباشرة بمرض السكري.
ويهدف البحث إلى إذكاء التنافس الإيجابي بين الأصدقاء أو أفراد العائلة عبر تكوين مجموعات من أصدقاء متقاربين أو أفراد من العائلة الواحدة ومن ثم سيتم توزيع برنامج حاسبي متطور يعمل على جهاز الهاتف المتحرك بحيث يقوم برصد عدد الخطوات لكل فرد من أفراد المجموعة ومن ثم يتم إيصال هذه المعلومات لبقية أفراد المجموعة من خلال شبكة الانترنت وذلك من اجل تحفيز وتشجيع الأفراد على المنافسة الايجابية ومحاولة تحقيق أرقام أعلى من اقرانهم.
وأكد البروفسور نبيل إبراهيم مدير جامعة أبوظبي أهمية هذه المنحة من مؤسسة الإمارات والتي تعتبر خطوة أولى في علاقة التعاون بين الجامعة والمؤسسة، مشيرا إلى أن البحث العلمي يتصدر إستراتيجية الجامعة ويحظى باهتمام كبير من قبل مجلس أمنائها حيث تضم الجامعة نخبة من أعضاء هيئات التدريس الذين ينتمون إلى مؤسسات أكاديمية وجامعات مرموقة ولهم إسهامات كبيرة في مجالات متنوعة في البحث العلمي التطبيقي الذي يخدم المجتمع.
وأوضح ان الجامعة تنطلق بإستراتيجيتها للبحث العلمي من حيث انتهى الآخرون وهي بذلك تركز على نوعية البحوث العلمية وجودتها وليس على الكم حيث يتوجه عدد من أعضاء هيئات التدريس في الكليات خلال الفترة المقبلة ببحوثهم نحو ربط بعض القضايا المجتمعية التي تهم التنمية الوطنية في الدولة وفي مقدمتها حماية البيئة والحفاظ عليها والموارد المائية والطاقة وهندسة الاتصالات والتقنيات الحيوية الدقيقة وكذلك مشاريع بحثية في الاقتصاد والتقنية والإدارة وغيرها.
«وام»