ناقش مؤتمر المعاملات الالكترونية الذي واصل أعماله أمس في مركز الإمارات والدراسات الإستراتيجية بأبوظبي موضوع الملكية الفكرية والمعاملات الالكترونية والتعاقد الالكتروني والإثبات الالكتروني مع استعراض القوانين والتشريعات المتعلقة بهذه الجوانب في عدد من الدول ومنها الإمارات.

وكانت الجلسة الأولى تضمنت موضوع حقوق الملكية الفكرية والمعاملات الالكترونية والتي قدمها الدكتور إبراهيم الدسوقي أبوليل من جامعة الكويت وتطرق من خلالها إلى المقصود بالنشر الالكتروني وانه لا يختلف عن النشر العادي إلا من حيث الوسيلة وهي استعمال الحاسب الآلي في النشر.

ثم تناول الباحث مظاهر التعدي على حقوق الملكية الفكرية الناشئة عن النشر الالكتروني وأنها لا تقع تحت الحصر، وهذه القرصنة على النشر الالكتروني قد تكون على الجانب الأدبي أو الجانب المالي للمؤلف، ويرى اتجاه عدم جواز نسخ ولو نسخة وحيدة من المؤلف المنشور الكترونيا، أو على الأقل أن يكون هذا النسخ بمقابل، وهناك تشريعات تمنع النسخة الوحيدة على الأقل بالنسبة لبرامج الكمبيوتر.

كما تطرقت الورقة إلى حماية النشر الالكتروني وأشار مقدم الورقة إلى وجود مجهودات كثيرة تمزج بين الحماية التقنية مع الحماية التشريعية والتدخل بعقوبة جزائية على من يحاول الاعتداء على الملكية الفكرية الناشئة عن النشر الالكتروني.

الدكتور زيد محمود العقايلة أستاذ القانون المدني المشارك - قسم القانون الخاص في كلية القانون - جامعة الإمارات تحدث في ورقته عن حجية الرسائل الإلكترونية المرسلة عن طريق الهاتف المحمول في إثبات التعاقد وقال إن المفهوم الشمولي لتقنية المعلومات والذي أدى إلى الدمج والتزاوج بين الحوسبة والاتصال، قد قام على فكرة توفير وسائط وبيئات لمعالجة البيانات وتبادلها، وكانت شبكات المعلومات وفي مقدمتها الإنترنت العنوان الجديد لعصر المعلومات، الذي أتاح التبادل الواسع لمختلف أنماط المعلومات بما في ذلك التراسل الفوري، وفي الوقت ذاته خلق بيئة للاستثمار.

وفيما يعرف بالأعمال الالكترونية اوضح العقايلة ان هذه الأعمال انطلقت بمختلف صورها ونمت بشكل واسع، فتنامى سوق التجارة الإلكترونية (البيع والشراء للسلع والخدمات على الخط) وتنامت الأعمال الالكترونية ما بين المؤسسات الإنتاجية والخدمية للوصول إلى الزبون ولربطه بمؤسسات العمل والإنتاج وبرزت ظاهرة الهواتف المحمولة أو الخلوية التي تتيح تلقي المعلومات المالية والاستثمارية واستعراض مواقع مؤسسات الأعمال على شبكة الانترنت بفضل بروتوكولات اتصال ملائمة مثل الواب والبلوتوث.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي