جاء امتحان علم النفس للثاني عشر الأدبي في مدارس الشرقية سهلاً ومباشراً، وكانت الأسئلة كلها من الكتاب المدرسي ونماذج الامتحانات ولم يتضمن أية جزئيات صعبة ليخرج الجميع من اللجان سعداء وفرحين لليوم الثالث على التوالي متمنين الحصول على الدرجات النهائية في المادة. حيث أوضحوا كذلك بأن الحظ معهم منذ امتحانات الفصل الأول للآن، آملين أن تشمل هذه السهولة جميع الامتحانات القادمة حتى يضمنوا النجاح والحصول على معدل عال من الدرجات. بينما تفاوتت الآراء في القسم العلمي الذين وجدوا أن الامتحان كان متوسط المستوى، حيث لم يكن بتلك السهولة المرجوة غير أنهم اتفقوا على أنه أسهل من امتحان الفصل الدراسي الأول.

وأمام مدرسة المحمود للتعليم الثانوي بنين بكلباء استطلعت «البيان» آراء طلابها للقسمين الأدبي والعلمي. حيث أعرب طلبة الأدبي عن سعادتهم الغامرة بسهولة الامتحان الذي جاء مباشراً دون غموض أو ألغاز ومن داخل المنهج المقرر ومن نماذج أسئلة موقع الوزارة حيث كان الوقت كافيا للإجابة والمراجعة. في البداية قال الطالب سالم محمد بلال إن الامتحان سهل جداً وخلا من التعقيدات ومن الغموض، فهو لم يكن يتوقع أن يأتي الامتحان بمثل هذه السهولة. فقد تضمن 5 أوراق وعلى أربعة أسئلة في كل جزئية مطلوب الاختيار والإجابة عن ثلاثة منها فقط، إلا أنه نظرا لسهولة الأسئلة فقد أجاب على جميعها دون ترك سؤال واحد بلا إجابة.

وأشار الطالب محمد عبدالله حسن إلى سهولة الامتحان ومباشرته. حيث كانت الأسئلة في معظمها من نماذج الامتحانات السابقة ومعتاد عليها، حيث خلت من الصعوبات تماما. فيما أعرب عيسى أحمد علي عن سعادته الشديدة وفرحته لسهولة امتحان علم النفس، والذي جاء مبسطا وفي مستوى جميع الطلاب فحظهم في قطار السهولة ما زال مستمرا للآن.

أما على صعيد القسم العلمي، فقد أكد الطالب سيف أحمد سالم بأن الامتحان متوسط المستوى، حيث لا نستطيع أن نذكر بأنه سهل طالما تضمن نسبة معينة من الصعوبة تمثلت في جزئية أسئلة «الدوائر» التي كانت تحتاج للتركيز والتدقيق، (فقد لخبطتهم في معرفة الإجابة) ـ حسب تعبيره ـ.

لافتا بأنه نسبة سهولته 10% إذا ما قورن بامتحان الفصل الأول. وبجانبه أضاف الطالب أسامة سميع الخطيب بأن الامتحان تضمن شيئا من الصعوبة فهو متوسط المستوى، خصوصا للذي لم يركز كثيرا في المذاكرة ومن داخل الدروس تحديدا، فقد احتوى الامتحان على 9 أوراق استنزفت وقتهم وطاقتهم في التدقيق حتى نفذ الوقت دون فرصة كافية للمراجعة والتصحيح. فمعدل السهولة لا يتعدى 40% ـ من وجهة نظره ـ. فهو لم يتوقع بأن يكون الامتحان بهذا المستوى رغم أنه من الأوائل، حيث جاء معدله وسطا بالمقارنة مع الامتحانين الماضيين.

ومخالفا لآراء زملائه وصف الطالب عبدالعزيز بن سعيد محمد «علمي» الامتحان بأنه عادي بالنسبة له، على اعتبار تمكنه من حل جميع الأسئلة دون معوقات أو إشكالية، ولا ينكر بأن هناك نوعا من الصعوبة في الأسئلة المتعلقة بالدوائر غير أنه في النهاية يجد أن الامتحان جاء في مستوى الطالب المتوسط والأسئلة في مجملها مباشرة وواضحة. مشيرا في الإطار ذاته إلى أنه أمر طبيعي في الامتحان بأن يكون هناك نوع من الصعوبة من أجل تمييز الطالب المتوسط والطالب المتميز.

من جهة أخرى أوضح سالم حسن سعيد الزعابي مدير مدرسة المحمود للتعليم الثانوي أن اليوم مر بهدوء من دون أية صعوبات تذكر. فامتحانات الثانوية جميعها جاءت وفق النماذج التي وضعتها وزارة التربية على موقعها ومن المنهج المدرسي، والأسئلة متوقعة وواضحة وليس بها أخطاء وتراعي وتقيس المستويات المعرفية المختلفة ومناسبة لزمن الإجابة ولا توجد أية تداخلات بين عناصر الأسئلة. إلى جانب أن الامتحانات التجربيبة خلال العام الدراسي ساعدت الطلبة على الاستذكار والحفظ.

وأكد الزعابي بأن امتحان علم النفس لطلبة الأدبي الامتحان سهل وفي مستوى الطالب المتوسط بجانب أن كل جزئيات الامتحان مباشرة ومن داخل المنهج المقرر ومن نماذج أسئلة الوزارة في الموقع. مضيفا بأن الامتحان جاء بعيدا عن التعقيد والأسئلة التعجيزية، والدليل على ذلك تعالي الضحكات وتبادل التهاني فرحا بسهولة امتحان أمس.

مشيرا إلى أن شكاوى طلبة العلمي من مادة الجيولوجيا متفاوتة فبعض الطلاب أكدوا أن الاختبار عادي واستطاعوا حل الأسئلة والحمد لله. في حين أشار آخرون إلى أنه متوسط المستوى واحتاجوا إلى بعض التوضيح لتبديد مخاوفهم من بعض الجزئيات التفكيرية، وقد يعكس هذا الانطباع كون الاختبار يراعي القدرات الخاصة للطلاب والمستويات المختلفة لهم. لافتا بأن لجان الامتحانات لم تتلق أي شكاوى تذكر أو إشكاليات عطلت سير عملها خلال هذه المدة. ولم تسجل نسبة غياب لطلبة الصباحي، أنما كان هناك 13 حالة غياب تم تسجيلها لطلبة المنازل بمعدل 45 طالبا.

الساحل الشرقي ـ ناهد مبارك