شكل امتحان الجيولوجيا للثاني عشر العلمي أمس صدمة جديدة أربكت طلبة العلمي في منطقة الفجيرة التعليمية، وسالت على إثرها دموع القهر الذي انتاب الطلبة بعد ان اطمأنوا إلى سير الموسم النهائي للامتحانات. فتعالت الشكاوى والاستفسارات بعد الخروج من لجان الامتحان الذي وصفه الكل بالصعب وغير المفهوم خصوصا في الأسئلة المتعلقة بالرسوم الجيولوجية، فضلا عن وجود بعض أسئلة اختيارية لم تشر إلى المطلوب فاستصعب على الطلبة التوصل للإجابة الصحيحة وزاد ذلك من حيرتهم.
ففي الوقت الذي دخل فيه طلبة العلمي امتحان الجيولوجيا المكون من 9 أوراق لتعويض خسارتهم في درجات الفصل السابق، فوجئوا بعكس ذلك وخابت كل توقعاتهم، إذا أشار بعض الطلبة الى أن لجنة الجيولوجيا كانت أشبة بحرب أعصاب خصوصا السؤال الاختياري الذي يحتوي على 20 سؤالا بمعدل درجة ونصف لكل سؤال منها، والذي أدخل طلبة العلمي في حيرة لم يساعدهم فيها أحد.
وتذكر إحدى مدرسات المادة أن الامتحان كان حسب تقييمها فوق المتوسط لأنه ناقش أفكارا كثيرة تحصر الطالب في وقت ضيق، الأمر الذي سيستنزف منهم نسبة من الدرجات التي من المفترض أن يعوضوها مقارنة مع امتحان الفصل الأول والذي جاء بنفس المستوى. ورأى بعض الطلاب أن النماذج المساعدة للمادة لم تخدمهم كثيرا فنسبة الأفكار الجديدة قد تعيق تحقيقهم لدرجات نهائية في المادة.
وأشار الطالب راشد الزحمي من القسم العلمي عن أن أدائه كان جيد في الامتحان رغم كثافة الأفكار المطروحة، إلا أنه وجد صعوبة مشتركة من كافة الطلبة في الرسوم الجيولوجية التي تتطلب توضيح المظهر الجيولوجي والتي رصد لها ما يقارب 20 درجة.
وفي الوقت الصعب الذي مر على طلبة العلمي، خرج طلاب الأدبى في أوقات قياسية من اللجنة الأمر الذي دل على سهولة الامتحان الذي جاء بسيطا وفي متناول الطلبة وبعيدا عن التعقيد، فقد عبر طلبة الأدبي عن ارتياحهم العام عن امتحان علم النفس واعتبروه هدية خففت عليهم وطأة جو الامتحانات. فقد خرج أغلب الطلبة بعد مرور الـ 40 دقيقة الأولى والابتسامة مرسومة على وجوهم.
وذكر الطالب مايد الرياسي أنه رغم اعتماده في المذاكرة على مادة الكتاب وحدة دون دراسة الأفكار المطروحة في نماذج الأسئلة الجديدة، إلا أنه انتهى من حل الامتحان في غضون 20 دقيقة الأولى. مصرحا أن الأسئلة كانت متنوعة وشاملة للكتاب بأكمله ومباشرة.
الفجيرةـ ـ ابتسام الشاعر
