خرج طلاب الثاني عشر العلمي بالأمس بسلام من متاهات ومطبات الخرائط الجيولوجية، التي استهلكت منهم نصف الوقت المحدد لامتحان مادة الجيولوجيا في اليوم الثالث، حيث استطاع الطلاب حصر جهودهم للخروج بأقل قدر ممكن من الخسائر وهذا ما كان لهم ، حيث لم تسجل أية شكاوى مباشرة، فالأسئلة حسب تقييم الطلاب جاءت شاملة كافة الوحدات، ومطابقة إلى حد ما للنماذج المطروحة على موقع الوزارة، حتى أسئلة الخيارات التي حدد لها 30 درجة كانت في متناول الجميع بعد بذل شيء من التركيز والانتباه، دون ذلك خرج الطلاب متفقين إلى حد ما أنهم أدوا الامتحان بأمان وسلام.
وأشار محمد فريد عبد المجيد الموجه الأول لمادة الجيولوجيا في منطقة العين التعليمية، إلى أن الأسئلة جاءت متكاملة وشاملة كافة الوحدات الدراسية المخصصة للفصل الدراسي الثاني، ومتطابقة إلى حد ما مع النماذج الإمتحانية التي طرحتها الوزارة، كما أنها جاءت مطابقة للمعايير الامتحانية المحددة فكانت في مستوى جميع الطلاب دون استثناء ومباشرة شملت كافة الأفرع ومتطلبات المنهاج.
أما بالنسبة لملاحظات الطلاب من كثرة الخرائط ورسمها وتلوينها والذي استهلك معظم الوقت المحدد، أكد الموجه أن الخرائط تستحوذ بالأساس على نسبة خمسين بالمئة من امتحان مادة الجيولوجيا، حسب التصنيف الدراسي للمنهاج في الفصل الثاني، إلا أنها لم تخرج عن المنهاج وعن النماذج الامتحانية التي تدرب عليها الطلاب.
وأشار إلى أن هناك جدول مواصفات للورقة الإمتحانية يجب التقييد به وفق معايير خاصة للتوزيع النسبي للدرجات، حيث خصص 50 بالمئة للخرائط الجيولوجية حسب تصنيفها في المنهاج وجداول الحصص خلال الفصل الدراسي، وبالتالي لم تكن مفاجئة للطلاب، بل تم التركيز عليها وهي من صلب المنهاج المقرر، أما بخصوص السؤال الأول والخيارات المطروحة فقد خصص لها 30 درجة حتى تتاح للطالب فرصة البحث عن الإجابات الصحيحة، وجميع الخيارات كانت مباشرة وواضحة وتحتاج فقط إلى قدر من التركيز والقدرة على التعليل والتمييز.
وبالعودة إلى أراء الطلاب من ثانويتي زايد الأول وخالد بن الوليد، فقد اتفق الجميع على أن الأسئلة جيدة بشكل عام لا يوجد بها مفاجآت ولا غموض، إنما تحتاج إلى شيء من التركيز، والملاحظة الوحيدة كانت استنزاف رسم الخرائط وتلوينها لنسبة كبيرة من الوقت المحدد بساعتين فقط، وأشار كل من معاذ إبراهيم واحمد عبد الله إلى أن سؤال الدوائر تضمن 20 فقرة تحتاج إلى دقة وتركيز، فيما لم يسعفنا الوقت لرسم كافة الخرائط الجيولوجية، بسبب كثرتها وعدم تناسبها مع الوقت.
وأضاف عمرو محمود إنه توقف كثيراً عند أسئلة التفسير والتعليل كونها تحتاج إلى تركيز في تحديد الإجابة الصحيحة، كما أشار الطالب محمد الشرف إلى أن السؤال الأول والذي يدور حول اختيار الإجابات الصحيحة، جاء موزعاً على 3 صفحات من أصل 9 ويتضمن 20 فقرة خصص لها 30 درجة، وبالتالي لم يعد لدينا الوقت الكافي لإنهاء رسومات الخرائط الجيولوجية التي استهلكت أكثر من 50 بالمئة من الوقت، فيما تحدث فيصل عبد الكريم عن عدم توضيح تاريخ العصور الجيولوجية لبعض الرسومات والفقرات، فيما رأى عمر سامي أن الأسئلة تحمل أفكارا جديدة ولم يتح لنا الوقت مراجعة الورقة للتأكد من الإجابات.
وعلى الجانب الآخر كان طلاب القسم الأدبي يؤكدون رضاهم العام عن مستوى أسئلة مادة علم النفس، حيث لم تسجل أية ملاحظات تذكر، وأشار وديع واصف إبراهيم موجه المادة إلى أن الامتحان كان في متناول جميع المستويات دون استثناء، تقيس القدرات والمهارات عبر 4 مجموعات من الأسئلة تتناول مراقي مختلفة من المهارات، سيما الاستيعاب والتذكر وتحديد أوجه التمايز وبالتالي تم تغطية كافة وحدات الفصل الدراسي الثاني في كل مجموعة 3 أسئلة، حيث ركزت أسئلة المجموعة الأولى على تحديد المفاهيم والثانية انتقاء الإجابات الصحيحة، فيما تناولت المجموعة الثالثة جانبا تطبيقيا للمعارف العلمية.
العين ـ داوود محمد