استمرت فرحة طالبات القسم العلمي والأدبي بدبي لليوم الثالث على التوالي وثقتهن في حصد أعلى الدرجات في يوم لم تتخلله أية شكاوى سواء من امتحاني الجيولوجيا للعلمي وعلم النفس للأدبي يوم أمس في لجان مدرسة الراية الثانوية، وذلك من خلال ابتعاد الأسئلة عن الغموض وشموليتها للمنهج الدراسي المقرر بحيث تقيس مهارات الفهم والحفظ والاستنتاج والتحليل، لاسيما في ظل وجود نماذج تجريبية ساهمت في إدراك شكل الورقة الامتحانية.

من جهتها أوضحت فاطمة هاشم معلمة الجيولوجيا ان الامتحان جاء ملائما لمستوى الطالبات وراعى الفروق الفردية فيما بينهن بخلاف ما جاءت عليه في الفصل الأول، مؤكدة أن الطالبات سيتمكن من حصد أعلى الدرجات في المادة لاسيما أن النماذج التجريبية التي تم وضعها من قبل الوزارة على الموقع تم تدريب الطالبات عليها بشكل مكثف وهي ما ساعدهن على الحل أثناء الامتحان دون ورود أي شكاوى أو استفسارات متعددة ، موضحة أن الأسئلة تنوعت من بين الثلاث وحدات هي المياه الجوفية والنفط، جيولوجيا دولة الإمارات، الخرائط الكنتورية إلا أن أغلبية الأسئلة ركزت على هذه الوحدة كونها الأكبر إلا أنها خلت من الغموض ومن إيجاد أية عقبة أمامهن.

من جهتها أوضحت الطالبة جهاد العبادي من العلمي أن الامتحان ابتعد عن الغموض والتعقيد إلا أنه يعتبر متوسطا من حيث وجود الأسئلة السهلة والمباشرة وبعض من الأسئلة الدقيقة الغامضة التي في حال التركيز عليها تتمكن الطالبات من التوصل إلى الحل الصحيح ، مشيدة بقرار الوزارة فيما يتعلق باحتساب 60% من درجات الفصل الثاني و40% فقط من الأول وما يعتبر مفيدا لنا في ظل سهولة الامتحانات الحالية التي ستساهم في رفع درجاتنا التي افتقدناها في الفصل الأول.

والرأي ذاته عند الطالبة ايمان يحيى التي وجدت أن أسئلة الجيولوجيا كانت متوسطة المستوى، فقد جاءت معظمها سهلة وواضحة وخالية من التعقيد، في الوقت ذاته ضمت بعض الأسئلة فروعا تحتاج إلى تركيز في الإجابة، مثل سؤال حول حركة المياه الجوفية ، إلا أنه وبشكل عام أفضل بكثير من الفصل الأول ، لكنها اعتبرت وجود أي فروع صعبة أمرا عاديا لأي امتحان من أجل قياس المستويات المتميزة للطلبة .

من جهتها وصفت الطالبة سارا عوض امتحان الجيولوجيا أمس بأنه متوسط المستوى ويراعي الفروق الفردية، ولم يحمل أي مفاجآت وعلى نسق أسئلة النماذج التجريبية، آملة في استمرار الامتحانات المتبقية على نفس المستوى من أجل رفع الدرجات النهائية وتحقيق حلمنا في دخول الجامعات والكليات المختلفة .

من جهتها أوضحت حمدة خالد أن الامتحان الذي اشتمل على تسع أوراق لم يضعنا في حيرة أو قلق أثناء الحل فضلا عن أنه مناسب للوقت المحدد ولم يكن مرهقا لنا ، وبالنسبة للأسئلة فكانت أغلبها واضحة ولم تخرج عن إطار المنهاج المقرر، في المقابل تواجدت بعض من الأسئلة الدقيقة إلا أنها لا تعتبر غامضة أو صعبة فالتفكير البسيط يؤدي إلى الحل الصحيح .

وثمنت الطالبة منى عبدالله جهود المعلمة من خلال توفيرها للعديد من النماذج المختلفة أثناء الفصل الدراسي إلى جانب نماذج الوزارة الأمر الذي مهد أمامنا الطريق لتحقيق أحلامنا للتسجيل في كليات الدولة ، إضافة إلى أن قرار الوزارة صائب في تعديل الدرجات لما يعود علينا بالنفع .

والحال لا يختلف عند طالبات الأدبي اللواتي يعتبرن امتحاناتهن مثالية من حيث ابتعادها عن الغموض أو التعقيد، ومن جهتها أوضحت الطالبة حنان ناجي سهولة علم النفس كالمعتاد فخلت الأسئلة من أي غموض يسبب القلق أثناء الحل بل اعتبرت الورقة الامتحانية أفضل بكثير من الفصل الأول .

والحال لا يختلف عند زميلتها العنود خالد في سهولة الامتحان التي تتوقع أن تحصد الدرجة المرتفعة فيه ، مرجعة ذلك إلى معلمة المادة التي لم تأل جهدا في توفير النماذج المختلفة وتقديم شرح مختلف بأساليب متنوعة بعيدا عن التقليدية والتلقين الأمر الذي جعلنا نتقرب إلى المنهاج والرغبة في المذاكرة من أجل النجاح والتميز .

وأوضحت الطالبة ميثاء راشد أن أسئلة علم النفس كانت في منتهى البساطة ولم تختلف عن سابقاتها من الأسئلة ، مشيدةً بمستوى امتحانات العالم الحالي للقسم الأدبي لأنها تخلو من التعقيد حتى الآن، آملة في استمرار سير الامتحانات بذات المستوى لرفع حصيلتهن من الدرجات.

وتتفق معها الطالبة علياء عبدالله على سهولة الأسئلة وأنها تناسب الطالب المتوسط، مشيرة إلى أنها استطاعت أن تجيب عن كافة الأسئلة في اقل وقت وحرصت على مراجعة ورقة الإجابة عدة مرات قبل أن يحين الموعد الذي يسمح لها بتسليم ورقة الإجابة ومغادرة القاعة.

من جهتها أوضحت معلمة مادة علم النفس ظبية بن تركية سهولة الامتحان الذي تضمن خمس أوراق جاءت بمستوى الطالبات وراعت الفروق الفردية فيما بينهن ، إضافة إلى أن طبيعة وشكل الورقة الامتحانية لم تخرج عن الإطار السابق والمعتاد للامتحان بل جاء نمط الأسئلة مشابها إلى حد ما للأسئلة التقويمية.

دبي ـ منال خالد