واصل قطار طلبة الأدبي طريقه دون عراقيل بعد أن تجاوز المحطة الثالثة في امتحانات الثانوية العامة، ليستكمل مسيرته انتظاراً لما سيواجهه في المحطة الرابعة، حيث يأمل الطلبة في عبور عقبة اللغة العربية اليوم ليواصلوا مشوار حصد الدرجات في الفصل الدراسي الثاني.
ولم يجد طلبة الأدبي في أبوظبي أية صعوبات في الإجابة عن أسئلة امتحان علم النفس التي تطابقت مع نماذج متواجدة في الكتاب المدرسي على حد قولهم، فيما أعطت الأسئلة الاختيارية الفرصة لهم لاختيار الأنسب لقدراتهم، بينما خرج عدد كبير منهم من اللجان قبل نهاية الوقت المحدد، وأكد توجيه علم النفس إن أسئلة الامتحان شملت مختلف أجزاء المنهج وراعت الفروق الفردية بين الطلبة.
وقال محمد صلاح موجه علم النفس في منطقة أبوظبي التعليمية إنه لم ترد أية شكاوى من الطلبة من صعوبة اسئلة الامتحان، وساد الهدوء مختلف اللجان، مشيراً إلى أن أسئلة الامتحان تطابقت مع نماذج التقويم الموجودة في الكتاب المدرسي ما ساعد الطلبة على الإجابة عنها دون معوقات.
وأشار إلى أن الامتحان تضمن عدداً من الأسئلة الاختيارية بما ساعد الطلبة على الإجابة عن الأسئلة التي تلائم مستوياتهم، لافتاً إلى أن الامتحان سعى إلى قياس الفروق الفردية بين الطلبة، وتضمن مختلف وحدات المنهج.
وقال مدير مدرسة غنتوت الثانوية محمد الحوسني إن لجان الأدبي لم تصدر منها أية شكاوى حول صعوبة امتحان علم النفس، في حين خرجت بعض الشكاوى من العلمي حول امتحان الجيولوجيا، مشيراً إلى أن الهدوء بشكل عام سيطر على اللجان ولم يحدث ما يعكر صفوها.
وأوضح محمد الشريف معلم علم النفس ان اسئلة الامتحان تطابقت مع نماذج التقويم الموجودة في الكتاب المدرسي، مشيراً إلى أن الطالب الذي ركز فقط على الكتاب المدرسي دون أية مراجعات خارجية يستطيع الإجابة عن أسئلة الامتحان بسهولة بل وتحصيل العلامة الكاملة.
وقال أشرف خالد طالب بالقسم الأدبي إن اسئلة الامتحان مباشرة وتطابقت بالفعل مع نماذج موجودة في الكتاب المدرسي، ما سهل مهمة الطلبة في الإجابة عنها، مشيراً إلى أن وجود اختيارات في الورقة الامتحانية ساعد الطلبة على اختيار الأسئلة التي يستطيعون تحقيق أعلى الدرجات.
وأعرب زميله محمد يحيى عن أمله ان يأتي امتحان اللغة العربية اليوم على شاكلة امتحاني علم النفس والرياضيات، لاسيما أن الطلبة يسعون إلى تعويض اخفاق الفصل الأول بتحصيل أكبر قدر من الدرجات في الفصل الثاني، مشيراً إلى أن طلبة الأدبي تنتظرهم مواجهات صعبة الاسبوع المقبل لاسيما امتحان الفيزياء.
وأشار أحمد مبارك طالب بالقسم الأدبي إلى أن امتحان اللغة العربية اليوم يمثل محطة مهمة في مشوار الطلبة في الامتحانات خاصة مع عدم توافر فترة كبيرة لمراجعة منهج المادة، مشيراً إلى أن امتحان علم النفس كان بمثابة استراحة لطلبة الأدبي استعداداً لمواجهات أصعب في المرحلة المقبلة.
أبوظبي - أحمد جمال
