ترأس اللواء الركن عبيد بن سالم الحيري الكتبي نائب القائد العام لشرطة أبوظبي صباح أمس الجلسة الأولى لندوة «التدابير الأمنية وحلول التقنية تجاه الأحداث الهامة والنمو الحضري المتسارع»، التي تنظمها وزارة الداخلية في فندق شاطئ الراحة بأبوظبي بالتعاون مع معهد الأمم المتحدة الإقليمي لبحوث الجريمة والعدالة، تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.

وتناولت الجلسة «تقييم المخاطر والحوادث الطارئة وإدارة النتائج المترتبة عليها»، بحضور برايان باوري كبير مستشاري الأمن ببرنامج المرصد الدولي الدائم.

وشهدت الجلسة الأولى تقديم عدد من أوراق العمل، حيث تناولت الورقة الأولى «عمل الإنتربول في تقييم المخاطر بالأحداث الهامة»، قدمها كارل ليز جاك مساعد مدير الأزمات والأحداث الهامة بالأمانة العامة للشرطة الجنائية الدولية «الإنتربول»، فيما تناولت الورقة الثانية التي قدمها نورمان جارفيس مدير معامل سانديا الوطنية ومستشار المرصد العالمي الدائم «تقييم الأخطار لتحديد الثغرات الأمنية وإمكانية سدها باستخدام التقنية»، كما تناولت الورقة الثالثة «إدارة الحوادث الطارئة والنتائج المترتبة عنها»، قدمها باولو أوستين من معامل سانديا الوطنية للتهديدات الفنية بالولايات المتحدة الأميركية.

وقدم العميد سعيد الحنكي رئيس مجلس القضاء الشرطي في وزارة الداخلية في ختام جلسة العمل الأولى حول تجربة دولة الإمارات في التحضير والإعداد لمؤتمر ومعرض الأمن الدولي ودرء المخاطر العام المقبل.

وشهدت جلسة العمل الثانية (التخطيط للمستقبل)، التي ترأسها العميد سعيد الحنكي رئيس مجلس القضاء الشرطي في وزارة الداخلية وبرايان باوري كبير مستشاري الأمن ببرنامج المرصد الدولي الدائم، نقاشاً مفتوحاً ومداخلات من قبل المتحدثين والمشاركين، حيث بدأت الجلسة بورقة عمل قدمها ريموند ماي المدير التنفيذي ومؤسس الشركة العالمية للاستشارات الأمنية، تناولت «الأزمة العالمية الاقتصادية وأثرها على إدارة الأمن»، تلاها نقاش مفتوح حول موضوع «البحث والابتكار في القطاع الخاص»، حيث تبادل فيه ممثلو شركات القطاع الخاص المعنية بتوفير التقنية، المعلومات حول الحالة الراهنة للنشاطات البحثية المتعلقة بالتقنية والمطبقة على الأحداث الهامة، إضافة إلى مناقشة إمكانية التطور والابتكار في هذا المجال.

كما شهد اليوم الثاني للندوة نقاشاً مفتوحاً حول «التحضير للأحداث الهامة المزمع قيامها في المستقبل»، وتم التركيز على الأحداث الهامة المقرر قيامها في السنوات المقبلة، وقد منحت هذه الجلسة مندوبي القطاع الخاص الفرصة لتقديم الدعم اللازم للجهات المعنية بالتخطيط الأمني لتلك الأحداث، وذلك بتعريفهم بالتقنية المتوفرة في الوقت الحالي، ليتسنى لهم تعزيز مستوى الاستجابة الأمنية المخطط لها مستقبلاً.

أبوظبي ـ «البيان»