وفي تعليق لها حول طبيعة ورقة التربية الإسلامية ذكرت هدى الحوسني موجهة التربية الإسلامية في تعليمية ابوظبي أن الامتحانات مرت باستقرار أمس ولم ترد شكاوى لديها من المدارس التي تتابعها، فجميع الأسئلة واضحة ويمكن أنها طويلة نوعاً ما لكنها غير مرهقة للطالب، وحول تعليق بعض الطلبة على سؤال أحكام التجويد ذكرت الحوسني أن وزارة التربية والتعليم أولت اهتماماً خاصاً هذا العام بالتجويد وأرادت أن يعتبره الطالب جزءاً لا يتجزأ من مادة التربية الإسلامية ويعتمد على معلومات تراكمية.
كما هو الحال في القواعد في اللغة العربية، وتحسب له 10 درجات ، وأن التجويد يكون ضمن المنهج من الصف الخامس وحتى التاسع بعد هذه المراحل يهتم المعلم بتنشيط ذاكرة الطالب حولها على مدار العام، لذا فان التجويد غير موجود في المنهج بالنسبة للثاني عشر إلا أنهم مطالبون به وأن المعلم عليه مسؤولية مراجعة أحكامها مع الطالب، كما أنها رأت أن السؤال طرح بشكل مرن عندما جاء بشكل التوصيل بين السؤال والجواب ولم يطلب من الطالب ذكر الحكم فالإجابة موجودة أمامه عليه اختيارها.

