بحثت الدكتورة مريم مطر، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، مع الأستاذ الدكتور محمد عبد الرحمن، مدير كلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي أوجه تعزيز التعاون المشترك بين الجهتين.
واستعرضت الدكتورة مطر أنشطة هيئة تنمية المجتمع في مجالات التنمية الاجتماعية، فضلاً عن التعريف بالخدمات التي تقدمها الهيئة والرامية إلى تحسين حياة أفراد المجتمع. كما أشادت بالتطورات الملموسة التي حققتها كلية الدراسات الإسلامية والعربية في الفترة الأخيرة، وخصوصاً بكونها الكلية الأولى في الإمارات التي تمنح شهادات الماجستير في الشريعة الإسلامية واللغة العربية والدكتوراه في الفقه وأصوله.
وقالت الدكتورة مطر: «تسعى هيئة تنمية المجتمع إلى تنفيذ خططها الإستراتيجية، وذلك من خلال توطيد التعاون مع مختلف المؤسسات المحلية والإقليمية، ومنها كلية الدراسات الإسلامية والعربية والتي تعد إحدى المؤسسات التعليمية المرموقة التي تسعى إلى تزويد الطلبة بالمعارف والمهارات لأداء أدوارهم في خدمة المجتمع، إلى جانب دعم سوق العمل بالكفاءات القادرة على استيعاب حركة التطور التي تشهدها الدولة. وفي إطار التعاون المشترك سنقوم بفتح مجال التدريب للطالبات الإماراتيات الدارسات في الكلية».
ومن جهته، قال الأستاذ الدكتور محمد عبد الرحمن: «حققت هيئة تنمية المجتمع تطورات كبيرة في فترة قصيرة، حيث ستقوم بلعب دور هام في توفير الحماية الاجتماعية لكافة أفراد المجتمع. ويسعدنا في كلية الدراسات الإسلامية والعربية التأكيد على أهمية التعاون المشترك. كما نشكر الهيئة على إتاحة الفرصة أمام بعض طالبات الكلية للتدريب الصيفي في الهيئة، والذي سيساهم بلا شك في تطوير مهاراتهن العملية في مختلف المجالات».
من جهة ثانية وضمن خطة مجلس أمناء كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي نحو الارتقاء بالبرامج التعليمية، نظمت إدارة الكلية أمس الملتقى العلمي الثالث لأعضاء هيئة التدريس في الكلية حيث شارك فيه ستة عشر عضوا من أعضاء هيئة التدريس من قسم الشريعة وأصول الدين واللغة العربية وآدابها ببحوث وأوراق علمية تمت مناقشتها عبر أربع جلسات علمية.
وجاءت مشاركة أعضاء هيئة التدريس في قسم اللغة العربية وآدابها من خلال جلستين علميتين نوقشت فيهما مجموعة من الأوراق العلمية منها المصطلح وآليات التحويل، وإشكالية المصطلح في العلوم الإنسانية، ونظرية جمالية المتلقي، والمصطلح اللساني الحديث بين ضوابط الترجمة ومتطلبات التعريب، وقراءة في نص تراثي وفق منهج حديث، والنقد الإيقاعي للقصيدة العربية، والمستويات اللغوية في النص إعادة توصيف في ضوء الدرس اللساني الحديث، ومضات نظرية التلقي في الشعر.
كما قدم أعضاء هيئة التدريس في قسمي الشريعة وأصول الدين مشاركاتهم العلمية في الجلستين الثالثة والرابعة من جلسات الملتقى العلمي عبر العديد من البحوث أهمها : رؤية منهجية في تدريس مادة الفقه، وقراءة معاصرة لنصوص فقهية قديمة الأزمة العالمية أنموذجاً، منهج العقلانية وتلقي النصوص الشرعية، و أساليب تدريس اللغة العربية الواقع والطموح، وترجمة معاني القرآن الكريم الضوابط والإرشادات، والمستشرقون وتعاملهم مع النصوص من خلال الترجمات.
(البيان)