شهدت لجان امتحانات الثانوية العامة أمس في الفجيرة، رضا مقبولا ومتباينا عن امتحان مادة التربية الإسلامية وذلك من جانب الطلاب والطالبات من مختلف مدارس منطقة الفجيرة التعليمية، خصوصا من القسم العلمي الذين أشاروا إلى أن أسئلة امتحان التربية الإسلامية جاءت سهلة ومباشرة وفي مستوى الطالب المتوسط، فيما أشار طلبة القسم الأدبي إلى وجود نوع من الصعوبة في الامتحان تمثلت في بعض الأسئلة التي جاءت غير مفهومة وتميل إلى الغموض والتحليل وبالأخص في جزئية الفقه والسيرة.
وأكد الطالب طلال خالد علي بالقسم العلمي من مدرسة محمد بن حمد للتعليم الثانوي بالفجيرة سهولة الامتحان، حيث أجاب عن كل أسئلة الامتحان نظرا لأنها كانت مباشرة وواضحة غير أنه اشتكى من وجود صعوبة في بعض أسئلة التفسير والاستنتاج التي تتطلب من الطالب توضيح أهم السياسات التي كان يتبعها الرسول صلى الله عليه وسلم في بناء الدولة وقيادة المعارك وذلك من خلال الآيات التي ورد ذكرها في الامتحان. في حين أكد أن الطابع العام للامتحان لا يصنف ضمن الاختبارات الصعبة.
ومن جهة أخرى استصعب بعض طلبة الأدبي وتعليم الكبار بعض جزئيات الامتحان خصوصا في الأسئلة المتعلقة بالسيرة، في حين أشادوا بكافة الجزئيات المتعلقة بتسميع الآيات والأحاديث والأسئلة المتعلقة بها. وأشار في هذا الخصوص إبراهيم ربيع من تعليم الكبار أن امتحان التربية الإسلامية يعتبر جيدا و في مستوى الطالب المتوسط مع وجود بعض الأفكار التي تكشف عن مدى استيعاب الطالب للمنهج. منوها إلى أن خوفه الأكبر يأتي من امتحان اللغة العربية وليس التربية الإسلامية حيث يعتمد الثاني على الحفظ بنسبة أكبر. في حين عقب بعض الطلبة على صعوبة الأسئلة التي احتاجت إلى كتابة أدلة قرآنية توافق المواقف المطروحة.
ويعكس التباين في الآراء إلى أن الامتحان يأتي في مستوى الطالب المتوسط مع وجود أسئلة تحليلية تكشف عن مدى فهم الطالب للمنهج ودرجة حفظه. كما وأن جزئية كبيرة من الأسئلة جاءت موافقة للنماذج التي طرحتها الوزارة خلال موقعها والتي ناقشها موجهو المادة مع الطلبة، الأمر الذي ساعد الأغلبية على اجتياز درجة القبول والرضا عن هذا الموسم.
الفجيرة - ابتسام الشاعر
