لليوم الثاني على التوالي من بدء امتحانات الصف الثاني عشر للفصل الثاني بفرعيه العلمي والأدبي، خرج طلاب العين بالأمس فرحين مستبشرين للمستوى العام لأسئلة التربية الإسلامية التي وصفوها بأنها «نور على نور»، على اعتبار أن سورة النور هي التي دارت حولها فقرات السؤال الأول، مرددين في الوقت نفسه أن الحمد لله على نعمة الإسلام.
وأشار معظم الطلاب إلى أن الأسئلة كانت واضحة دون أية تعقيدات وفي متناول الطالب المتوسط وهي اقرب إلى أسئلة الثقافة العامة منها إلى أسئلة الامتحانات وقياس القدرات والكفاءات. آملين أن يكون ذلك فاتحة خير عليهم في باقي الامتحانات لتعويض ما خسروه في الفصل الدراسي الأول من درجات.
وأوضح الدكتور محمود محمد عواد موجه مادة التربية الإسلامية في منطقة العين التعليمية، أن الورقة الامتحانية جاءت بالأمس ملبية للتطلعات وقياس القدرات والكفاءات ومستكملة لكافة المعايير والمواصفات الامتحانية التي اعتمدتها الوزارة وخالية من أي نقاط ضعف أو إشكال، مما ساهم في بعث أجواء الروحانية والطمأنينة في نفوس الطلاب والطالبات داخل القاعات.
وأشار إلى أن الورقة الامتحانية تضمنت 7 أسئلة عبر عدة فقرات موزعة على 10 صفحات وقد استهلت الورقة الامتحانية بسورة النور وشرح بعض المعاني والمفردات وإكمال السورة في بعض الآيات، وبشكل عام فإن الأسئلة الثلاثة الأولى ركزت على الفهم والاستيعاب لمعاني الآيات القرآنية والتركيز على معاني الوحي الإلهي.
فيما تناولت الأسئلة المتبقية الاستنتاجات والتطبيقات وشرح المفاهيم في الأحاديث الدينية واستيعاب الأدلة الخاصة لموضوع البغاء ومنعكساته السلبية على المجتمع والفرد في الدنيا والآخرة، وكذلك الحال بالنسبة لحديث «النظرة سهم من سهام إبليس» وتطبيقات أحكام التجويد وأكد أن معظم الطلاب انهوا الإجابات بوقت مبكر.
من جانبهم أشار الطلاب من ثانوية زايد الأول إلى وضوح الورقة الامتحانية وسهولة المطالب والتطبيقات، وأشار الطالب خليفة حمدان إلى أنه لم يواجه أية صعوبة في الورقة الامتحانية التي جاءت في مستوى جميع الطلاب.
كما أكد كل من خالد المهيري ومحمود إبراهيم أن الأسئلة تضمنت أدلة ومعاني سورة النور وبعض التطبيقات الخاصة بأحكام التجويد وإتمام باقي الآيات، وكذلك الحال بالنسبة لنصوص الأحاديث الشريفة، وأضاف كل من محمود عبد الإله والسيد عبد المنعم أن الورقة الامتحانية هي فاتحة خير وهي اقرب للثقافة العامة منها إلى قياس القدرات والخبرات الامتحانية، سيما السؤال الرابع والخاص بتعريف عدد من الشخصيات الإسلامية مثل محمد الفاتح وعائشة بنت عبد الرحمن وإتمام سورة النور.
وكذلك الحال كان بالنسبة للطالبات اللواتي أبدين سعادتهن لليوم الثاني بمستوى الورقة الامتحانية راجيات أن تكتمل فرحتهن في الأيام القادمة، وأشارت الطالبة اية محمد خليف، إلى أن امتحان التربية الإسلامية جاء امتدادا للورقة الامتحانية في اليوم الأول، خالية من المنغصات والإبهام والغموض وجميع الفقرات واضحة وينطبق على الورقة الامتحانية للتربية الإسلامية إنها «نور على نور» على اعتبار أن سورة النور هي التي دارت حولها معظم فقرات السؤال الأول فكانت فاتحة خير وبركة آملين أن يستمر هذا الحال في الأيام القادمة.
وعلى الجانب الآخر استذكر الطلاب مأساة مادة الفيزياء، حيث وقف طلاب الصف الثاني عشر يرفعون من معنويات زملائهم في الصف العاشر الذين اشتكوا بالأمس من صعوبة أسئلة مادة الفيزياء التي أصابتهم بالإحباط والإعياء، وخرجوا بحالة من الاستياء يشكون مشكلتهم إلى طلاب الثاني عشر، الذين سبق لهم وأن تعرضوا إلى نفس المطب في الفصل الأول، وقالوا بالأمس «الله يستر» من امتحان الفيزياء وأن تتكرر مأساة الفصل الأول مرة ثانية، حيث أشار احد الطلاب بالقول: إن واضعي أسئلة الفيزياء باتوا متخصصين بوضع الأسئلة المحبطة والمخيبة للآمال وعلى ضوء ما سمعوه من طلاب العاشر.. ربك يستر ويعديها على خير.
العين - داوود محمد
