ضمت لجان الثاني عشر العلمي والأدبي بمدرسة سكينة بنت الحسين للتعليم الثانوي بدبي على سبع لجان منها 5 لجان للأدبي و3 للعلمي، بالإضافة إلى لجنتين للعلمي والأدبي من مدرسة الثريا الخاصة وفق مديرة المدرسة علياء جمعة.
وقد تفاجأت الطالبات بأوراق الامتحان، لأنهن لم يعتدن أن تأتي أسئلة امتحان التربية الإسلامية ضمن عشر أوراق، رغم أن الامتحان كان متوسطا، في حين اعتبرته الطالبات سهلا ولكنه يستدعي التفكير في بعض الأسئلة.
معلمة المادة فوزية الهيل أشارت إلى أن الامتحان لم يخل من الأسئلة غير المباشرة والتي أربكت بعض الطالبات وذلك لصيغة الأسئلة التي لم تكن مباشرة منها السؤال الخامس في الصفحة السادسة لورقة الامتحان والذي استخلص من درس الشرط والجزاء، حيث شككن الطالبات في الإجابة عن السؤال وترددوا في حله في بادئ الأمر، ما اثار حيرتهن ولم يتعرفوا على طريقة حله، كما اتفقت غالبية الطالبات على السؤال الذي جاء على شكل جدول تتم الإجابة عنه في خانتين إحداهما المظاهر السلبية للحديث الشريف والخانة الأخرى على النتائج، وأضافت أن هناك أسئلة أخرى جاءت بصيغة عامة ولم توضح كيفية حله مثل السؤال الأخير في الصفحة العاشرة الذي جاء كالتالي: ما الجهود التي بذلها محمد الفاتح في فتح القسطنطينية، بالإضافة إلى سؤال آخر في الصفحة السابعة والذي تضمن ما الأسلوب الذي اتخذته الآيات لإقامة الحجة على المشركين، مشيرة إلى أن الإجابة على تلك الأسئلة ستكون عبارة عن احتمالات.
وقالت فاطمة الفلاسي من القسم الأدبي إن المنهج يتسم بالسهولة والأسئلة التي يتضمنها واضحة، مؤكدة أن أسئلة الامتحان جاءت مغايرة لما اعتادت عليه في العام الدراسي.
وشاركتها الطالبات شيخة الفلاسي ونورة خصيف وأمل جمعة في الرأي، مؤكدين أن الأسئلة لم تكن مباشرة والأسلوب اختلف كثيرا عما عهدوه في الامتحانات التي خضعن لها خلال العام الدراسي، وأوضحوا أنهم واجهوا صعوبة في حل السؤال الخامس في الصفحة السادسة، حيث إن السؤال في ورقة الامتحان تضمن الحديث الشريف كاملا، بعكس المنهج الدراسي الذي اقتصر على فقرة قصيرة منه. كما رأت الطالبة العنود عبدالواحد أن الامتحان جاء معقدا نوعا ما على اعتبار أن منهج التربية الاسلامية يعد جديدا، وقالت الطالبة زينب عباس إن الأجوبة كانت حاضرة ولكن صيغة الأسئلة خلقت نوعا من عدم التركيز.
أما طالبات القسم العلمي فأوضحوا أن نسبة الأسئلة التي تحتمل أكثر من إجابة كانت كبيرة، وان ورقة الامتحان كانت طويلة وتحتاج إلى كتابة، ناهيك عن انقضاء معظم الوقت لفهم السؤال، وقالت الطالبات آمنة البستكي وسارة العوضي وسمية الحلو وناهد فريد إننا اضطررنا إلى الاستعانة بمعلمة المادة لفك غموض بعض الأسئلة.
وتخالفهم الطالبة سعاد الهاشمي الرأي، قائلة إن نوعية الأسئلة تعتمد حسب فهم الطالبة للدرس، وأشارت الطالبة ميس الريم عبد الجبار إلى أن الأسئلة جاءت مرتبة حسب الكتاب، ما ساهم في حل الامتحان بسهولة، في حين رأت الطالبة عبير محمد أن الامتحان مناسب وسهل وقامت بحل جميع الأسئلة، وأيدتها الطالبة فريال عبدالكريم في الرأي.
دبي - نادية إبراهيم