يوم آخر في امتحانات الثاني عشر يمر بسلام واستقرار، وتأتي ورقة التربية الإسلامية لتضيف رصيداً جديداً لمجموع درجات الطلبة الذين يسعون لجمع أكبر قدر ممكن خلال الفصل الدراسي الثاني، ورغم أنها اشتملت على 10 ورقات وأسئلة لم تكن مباشرة واعتمدت على الفهم للمقرر، إلا أن الطلبة تعاملوا معها بنجاح ورضا.

في لجنة ثانوية الوحدة أبدت الطالبات رضاهن عن أسئلة ورقة التربية الإسلامية بشكل عام رغم أنهن وجدنها طويلة نوعاً ما إلا أنها لم تخرج عن المقرر، باستثناء بعض الملاحظات التي أوردتها الطالبات من القسمين وخاصة الأدبي حول سؤال أحكام التجويد.

حيث أكدت الطالبات مشاعل شعلان وأسيل عصام ودانه المزروعي من القسم العلمي أن الأسئلة جاءت في عشر صفحات ولكنها كلها سهلة، بالرغم من أن الأسئلة لم تأت مباشرة بل اعتمدت على فهم الطالب الجيد للمادة، وأشرن إلى أن ساعة ونص كافية للإجابة عن الأسئلة.

بينما رأت الطالبتان عفراء المزروعي ومريم المحيربي أن الأسئلة كان بها نوع من الطول بالإضافة إلى أنهن وجدن صعوبة في أسئلة أحكام التجويد التي وردت في صفحتين في الامتحان، وأشرن إلى أن أحكام التجويد غير موجودة في المنهج وأنها تعتمد على ذاكرة الطالب من المرحلة الإعدادية، بينما وجدت الطالبة الهام قيصر أن أسئلة أحكام التجويد لم تكن صعبة في ظل أنها وردت بشكل توصيل أي أن الإجابة مكتوبة وعليهم التوصيل بين السؤال والإجابة.

أيضاً لم تلمس طالبات المدارس الخاصة أي صعوبات في الورقة الامتحانية ووجدت كل من سارة الهاشمي وزينب حسين ومريم المرزوقي الأسئلة واضحة وسهلة ومنوعة بين وحدات المقرر الثلاثة حول السيرة النبوية والشخصيات والإنسان والكون.

أبوظبي - لبنى أنور