كشفت هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية ـ تنمية ـ أن عدد المواطنين العاملين في الوزارات والهيئات الحكومية الاتحادية بالدولة حوالي 28 ألفا و438 مواطنا بنسبة 44 %من إجمالي 65 ألف موظفا، «حجم العاملين في القطاع الحكومي الاتحادي»، وفقا لإحصاءات الهيئة استنادا إلى بيانات من الهيئة الاتحادية لتنمية الموارد البشرية.
وقالت «تنمية» ان النسبة الأكبر من المواطنين تتركز في الوزارات، فيما تنخفض النسبة بشدة في الهيئات الاتحادية وبنسبة 5 بالمئة، وتشغل المواطنات 13 بالمئة من إجمالي العمالة في القطاع الحكومي الاتحادي، فيما يشغل المواطنين 31 بالمئة، فيما تشكل العمالة النسائية الوافدة 41 بالمئة من الوظائف والذكور 15 بالمئة من حجم العمالة في القطاع الاتحادي.
وكان مجلس الوزراء ناقش في إحدى جلساته برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قضايا التوطين في الحكومة الاتحادية ووجه الوزارات والهيئات الاتحادية بوضع إستراتيجية واضحة لتوطين الوظائف.
وفاجأت فضة لوتاه مدير عام هيئة تنمية بالوكالة الحضور من الوزارات والهيئات الحكومية الاتحادية في الملتقى الأول للموارد البشرية للحكومة الاتحادية الذي انعقد أول من أمس بأرقام العمالة المواطنة وتساءلت: إذا كنا نطالب القطاع الخاص بالتوطين فمن الأولى أن نفعل ذلك في الحكومة الاتحادية وهذه هي الحقيقة».
فيما استعرضت هيئات ووزارات الصعوبات التي تواجهها في تعيين المواطنين في ظل مركزية غالبية تلك المؤسسات في المدن الرئيسية بالدولة، في الوقت التي تشير فيه إحصاءات «تنمية» إلى أن غالبية المتقدمين لطلب الوظائف من المواطنين من الإمارات الشمالية وخاصة الفجيرة ورأس الخيمة.
وتوضح بيانات تنمية أن رأس الخيمة والفجيرة تحتل المراتب الأولى في عدد المتقدمين بطلبات عمل إلى الهيئة حتى نهاية 2008، حيث يصل عدد الطلبات من رأس الخيمة حوالي 3500 طلب من الذكور والإناث، ويبلغ العدد من الفجيرة من الجنسين ما يقرب من 2000 طلب.
وتبين تنمية أن من بين المتقدمين بطلبات للعمل من المؤهلات العليا(بكالوريوس) ولم يتم توظيفهم حتى نهاية العام الماضي حوالي 2900 مواطن ومواطنة الغالبية منهم حصلوا على تخصصات مطلوبة في سوق العمل مثل إدارة الأعمال والحاسب الآلي، ومن حاملي الثانوية العامة حوالي 5 الاف متقدم. وأشارت مديرة عام تنمية بالوكالة أن إجمالي إلى أن هناك عددا من الأطباء من بين المتقدمين لطلب عمل إلى تنمية واضطروا إلى الالتحاق للعمل في بعض البنوك لعدم توفر فرص عمل في تخصصاتهم الطبية..!
وأفادت لوتاه أن إجمالي ما قامت الهيئة بتوظيفهم في 8 سنوات منذ إنشائها عام 2001 حوالي 11 ألفاً و92 مواطناً حتى نهاية 2008 كما قامت الهيئة بتدريب 8 آلاف و64 مواطن مواطنة. ويبلغ عدد المسجلين لديها 64 ألفا و896 من الباحثين عن عمل خلال 8 سنوات، فيما بلغت السير الذاتية المرسلة 94 ألفاً و389.
وتطرقت مديرة تنمية خلال استعراض جهود الهيئة في التوطين والتوظيف إلى واقع التركيبة التعليمية في الدولة من حيث المستوى التعليمي للمواطنين والوافدين حيث كشفت وجود 277 ألفاً و853 من الأميين بين الوافدين و463 ألفاً يعرفون القراءة والكتابة دون الحصول على شهادة من إجمالي؟.؟ مليون وافد لم يتعد مستواهم التعليمي المرحلة الثانوية، أما مرحلة دون الجامعي والجامعي وما فوقه فيبلغ العدد 570 ألفاً و456 من الوافدين، بإجمالي 3 ملايين تقريبا. فيما تظهر التركيبة التعليمية لدى المواطنين وجود 428 ألفاً و391 مواطنا ومواطنة من مستوى الأمية حتى الثانوي، فيما يقدر عدد المندرجين في المستوى التعليم دون الجامعي حتى فوق الجامعي 82 ألفاً و41 شخصا، بإجمالي 511 ألفا و624 مواطناً تقريبا.
وقدمت ليلى محمد من هيئة تنمية خلال الملتقى شرحا تفصيليا للنظام الالكتروني لهيئة تنمية لتقديم الطلبات سواء للراغبين في التوظيف أو لأصحاب العمل.
واستعرض الملتقى نماذج من الباحثين عن عمل من الذين تم تدريبهم وتعيينهم من قبل تنمية.
ودار حوار بين ممثلي الوزارات والهيئات الحكومية الاتحادية ومسؤولي تنمية حول الأفكار والمقترحات والصعوبات من أجل توفير الوظائف للباحثين عن عمل في تنمية.
وأدار الحوار نورة البدور مديرة مركز التوظيف في الهيئة وأحمد الأحمدي مدير مكتب دبي وعبد الرحمن سلطان مدير علاقات أصحاب العمل.
واقترح بعض الحضور إيجاد برامج نوعية للتخصصات الفنية ونقل بعض الأعمال من المدن الرئيسية بالدولة إلى المدن الأخرى، وزيادة الحوافز في الهيئات الاتحادية لاستقطاب المواطنين للالتحاق بالعمل لديها.
حضر الملتقى طارق لوتاه مدير عام وزارة شؤون المجلس الوطني الاتحادي وعدد من مديري الموارد البشرية في الوزارات والهيئات الاتحادية.
دبي ـ عادل السنهوري
