ثمنت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القُصّر المبادرة الكريمة من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بإطلاق برنامج «إرادة» الذي يهدف إلى توفير فرص العمل والتشغيل لذوي الاحتياجات الخاصة بالتعاون مع الدوائر الحكومية وشبه الحكومية والخاصة على مستوى أمارة أبوظبي.

وأكدت المؤسسة أن ذلك البرنامج يدعم جهود الدولة في شأن رعاية فئات ذوى الاحتياجات الخاصة كافة، كما ينصب في إطار الجهود المبذولة من الهيئات والمؤسسات لرعاية تلك الفئات والرقي بالخدمات المقدمة لهم، كما يبين بجلاء مدى حرص المسؤولين بها على تقديم كل سبل العون والدعم والرعاية لذوي الاحتياجات الخاصة مراعاة لظروفهم الاجتماعية وتماشياً مع القانون الاتحادي رقم 29 لسنة 2006 بشأن حقوق ذوي الإعاقة.

وقال محمد محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة الأمين العام للمؤسسة إن حكومتنا الرشيدة سعت للتركيز على بناء الإنسان الإماراتي بمختلف فئاته وتوفير متطلبات الحياة الكريمة له ولأسرته، وأولت اهتماماً كبيراً بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال تدشين العديد من المراكز لخدمتهم بهدف رعايتهم وتأهيلهم ليصبحوا أفرادا فاعلين في هذا المجتمع وخاصة أنهم يمثلون نسبة كبيرة ويحتاجون إلى الرعاية الدائمة.

وأشاد بحرص قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والمتابعة الحثيثة من الفريق أول سموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والذي يتجسد في الاهتمام والرعاية وتوفير كل ما يلزم لضمان حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة وتوفير الحياة الطيبة الكريمة لهم مساواة بالأصحاء في المجتمع.

وتوجه بجزيل الشكر والتقدير إلى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان على إطلاق هذه المبادرة التي تصب في صالح الفئات الخاصة، وقال إن لسموه جهوداً متميزة في دعم هذه الفئات من خلال المشروع المتكامل لتأهيل وتشغيل ذوي الاحتياجات الخاصة والذي يتبناه ويرعاه سموه لأبنائه وإخوانه من هذه الفئات.

وقال الأمين العام لمؤسسة زايد العليا إن المؤسسة ستواصل بذل قصارى جهدها نحو المزيد من العمل لتطوير الخدمات التي تقدم لفئات ذوى الاحتياجات الخاصة والعمل على تأهيلهم وتدريبهم، والسعي لتوفير فرص العمل المناسبة لهم والاستفادة من طاقاتهم والسعي من أجل دمجهم في المجتمع.

وأكد أن المؤسسة تحرص على تعزيز دور الشراكات مع مؤسسات القطاع الحكومي والخاص، نظراً لأهمية وجود شراكات فاعلة تتيح للمؤسسة تحقيق أهدافها الإستراتيجية في دمج الفئات وتأكيد مشاركتهم الفاعلة في المجتمع مشيرا إلى انه في إمارة أبوظبي لم تعد هناك صعوبات كثيرة تواجه تلك الفئات نظراً للوعي الكبير بضرورة دعم تلك الفئات من كافة الجهات وقطعت المؤسسة 40% من مشوار دمج ذوي الاحتياجات الخاصة.

وتوجه بخالص الشكر إلى كافة الدوائر والمؤسسات والهيئات والشركات الوطنية التي احتضنت هؤلاء الأبناء وشاركت مع المؤسسة في الدورة ألأولى للمشروع الوطني للدمج وقدمت لهم كل الرعاية والدعم واهتمت بتشكيل اللجان والتنسيق معنا لإنجاح المشروع والوصول للهدف المنشود في مده زمنية لا تتعدى الخمس سنوات لدمج كل أبناء المؤسسة التي تسمح حالاتهم بذلك في المجتمع.

وأوضح أن مثل هذه المبادرات الهادفة تتطلب تكاتف وتعاون كافة قطاعات المجتمع وأفراده والأسر والتفاعل الايجابي مع الجهود المبذولة من قبل كافة المؤسسات المعنية بخدمة تلك الفئات ومنها مؤسسة زايد العليا لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة وتقديم كل سبل العون لهم على مستوى كل الجهات الرسمية والشعبية.