لم يتمكن المسؤولون عن أحد المراكز الثقافية في هولندا من التعامل مع أشباح البشر التي تخرج لهم فجأة بدون جسد، وكذلك الأصوات مجهولة المصدر التي يستمعون إليها ولذلك قرروا الاستعانة بـ(صيادي الأشباح)، لوضع نهاية لهذه الأمور.
وذكرت صحيفة «ليفاردر كورانت» ان فريقا من الخبراء المدربين في التعامل مع الأشباح من الجمعية الهولندية للظواهر الخارقة يستعدون حاليا لمهمة مقاومة الأشباح في المركز الثقافي. ومن المعتقد أن السبب وراء هذه الأمور الغربية - والتي تتضمن أيضا غلق الأبواب وتغيرات مفاجئة في درجات الحرارة - هو أن المبنى الذي يوجد فيه المركز الثقافي كان يستخدم في الفترة بين 1850 و 2007 كسجن ضخم.
وقال أحد صائدي الأشباح للصحيفة إنه يعتقد أن أرواح معتقلين سابقين لقوا حتفهم بطريقة وحشية في هذا السجن هي المسؤولة عما يحدث فيه الآن، وأضاف أنهم غاضبون ويريدون أن نشعر نحن أيضا بذلك.
وفي سياق متصل اعترف النجم الأميركي جيم كاري بأنه يؤمن بوجود الأشباح، وقال على هامش مهرجان كان السينمائي الدولي إنه يعتقد بوجودهما دائما، وأعتقد أنهم موجودون ليقولوا شيئا ما، فهم جزء من الشخصية ولكن هذا لا يعني بالطبع أنهم يطيرون في كل مكان في الهواء.
وأضاف نجم هوليوود أنه يعتقد بأن بعض الأشخاص بوسعهم رؤية الأشباح، أما أنا شخصيا فلم أشاهد أحدهم بعد، ولكني أعد نفسي لذلك.
ويقدم كاري خلال مهرجان كان اثنين من أعماله، كما قدم خلال المهرجان أيضا مقتطفات من فيلم «كريسماس كارول» والذي يؤدي فيه عدة أدوار مختلفة لشخصيات ذات صلة باحتفالات أعياد الميلاد. وقال كاري: أشعر أن الحظ يدللني لأن بوسعي فعل كل هذه الأشياء المختلفة، مؤكدا أن ما رآه في حياته فاق توقعاته.
