يبدأ صباح اليوم 15 طفلا فلسطينيا مع مرافقيهم مغادرة دبي وذلك بعد أن تلقوا العلاج ضمن برنامج مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية الذي أطلقته لدعم الأطفال الفلسطينيين .
وصرح المستشار إبراهيم محمد بوملحه نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة أن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية بادرت إلى إقامة هذا البرنامج الهام وتنفيذه من خلال إحضار الأطفال المصابين وعلاجهم بالدولة وتركيب أطراف صناعية مع تقديم العلاج اللازم لهم.
ولفت إلى أنه في إطار التعاون والتنسيق القائم بين المؤسسة ومؤسسة إغاثة أطفال فلسطين تم إحضار هؤلاء الأطفال مع مرافقيهم من الأراضي الفلسطينية إلى دبي لتقديم العلاج اللازم، حيث قامت المؤسسة بتوفير الإقامة الشاملة لهم وإجراء العمليات الجراحية وتركيب الأطراف الصناعية التعويضية التي يحتاجون إليها من أرجل وأياد صناعية حديثة ليتمكنوا من ممارسة حياتهم اليومية. وقال إنهم قدموا إلى الدولة على الكراسي المتحركة ورجعوا إلى بلادهم معافين مشيا على الأقدام وبعد أن تخلصوا من الكراسي المتحركة.
وأشار إلى أن الأطفال بعد تلقيهم العلاج قاموا بجولة سياحية في إمارة دبي للمعالم السياحية والثقافية في دبي وبعدها قاموا بزيارة مقر المؤسسة لتقديم الشكر للمؤسسة على هذه البادرة الطيبة.
وقال إن المؤسسة تقوم حاليا بتنفيذ عدد من البرامج النفسية والترفيهية لهؤلاء الأطفال الذين تم إجراء العمليات الجراحية لهم والذين يعانون من صدمات نفسية بهدف مساعدتهم على ممارسة حياتهم الطبيعية من خلال مواظبتهم على حضور المدارس بشكل منتظم وممارسات الألعاب المختلفة بشكل يومي، ومؤكدا أن ذلك سيتم عن طريق فريق طبي متكامل يضم أخصائيين نفسيين.
وذكر أن المؤسسة تقوم بتوفير أجهزة طبية خاصة بالأطفال في كل من مستشفى الأطفال المتخصص في غزة ومستشفى النصر للأطفال.
ووجه المستشار إبراهيم بوملحه شكره وتقديره لجميع الذين قاموا بالتعاون مع المؤسسة في برنامجها لدعم الأطفال الفلسطينيين، ومشيدا بكل من مستشفى مدكير ومستشفى سيتي هوسبتال لدورهما في علاج طفلين من الفلسطينيين على حسابهم الخاص وإجراء كثير من العمليات، وقال إن أحدهم أجريت له ست عمليات والآخر تسع عمليات تكللت بالنجاح والحمد لله.
وفي لقاء مع أدهم الطفل الذي أجريت له تسع عمليات قال: إن الإصابة التي أصبت بها كانت بالغة مما أدى إلى احتياجي لهذا الكم من العمليات، ومقدما شكره لمؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية على ما تقوم به من تقديم العلاج للمصابين من أهل فلسطين.
دبي- السيد الطنطاوي
