بدأ جهاز الرقابة المدرسية التابع لهيئة المعرفة والتنمية البشرية أمس تنفيذ عمليات المتابعة اللاحقة ل32 مدرسة حكومية وخاصة، بواقع 22 مدرسة في فئة «غير مقبول» و10 مدارس في فئة «مقبول» تحتاج إلى بعض جوانب التطوير، وذلك وفقاً لنتائج عمليات الرقابة التي أجريت في الفترة من أكتوبر 2008 ـ أبريل 2009م، وشملت 189 مدرسة حكومية وخاصة.

وقالت جميلة المهيري رئيس جهاز الرقابة المدرسية ان المتابعة اللاحقة تهدف إلى تقييم التطوير والتحسينات في كل مدرسة على حدة، بما يصب بالمقام الأول في مصلحة أولياء الأمور والطلبة، مؤكدة أن المتابعة لا تعني تغيير تصنيف المدارس في فئتي «غير مقبول» و«مقبول» العام الدراسي الجاري، حيث سيشهد العام الدراسي المقبل إعادة تنفيذ عمليات الرقابة في هذه المدارس، وتصنيفها بناءً على مؤشرات الرقابة المعتمدة لدى الجهاز.

وأشارت رئيس جهاز الرقابة المدرسية إلى أن الجهاز كان قد بدأ عمليات المتابعة اللاحقة في 8 مدارس خلال مارس 2009م، وأن فريق الجهاز بدأ من أمس تنفيذ المتابعة اللاحقة بما لا يؤثر على سير أعمال امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني في هذه المدارس، موضحة أنه سيتم إعداد تقارير المتابعة اللاحقة تباعاً، إضافة إلى نشرها على الموقع الإلكتروني للهيئة، وسوف تركز تقارير المتابعة على الوقوف على مدى جدية المدارس في تنفيذ خطة العمل لتنفيذ توصيات الجهاز حول نقاط الضعف في المدرسة.

وأوضحت أن الهدف الأساسي من المتابعة الدورية اللاحقة على إعلان التقارير الموجزة هو قياس مدى التطور الذي حققته كل مدرسة فيما يتعلق بتوصيات جهاز الرقابة المدرسية، وإطلاع أولياء الأمور بشكل دوري على معدلات التطوير في هذه المدارس في إطار من الشفافية الكاملة، مؤكدة على تعاون فريق الرقابة المدرسية مع الإدارات المدرسية في سبيل التغلب على مواطن الضعف وتعزيز نقاط القوة في كل مدرسة على حدة خلال المتابعة اللاحقة.

ولفتت إلى أن غالبية الجوانب التي سيقوم الجهاز بمتابعتها في المدارس التي تخضع لعمليات المتابعة اللاحقة تتركز حول معايير الصحة والأمن والسلامة في المدرسة، والتقييم الذاتي للمدرسة، إلى جانب بعض الأمور المتعلقة بأساليب تدريس اللغة العربية والتربية الإسلامية، لافتة إلى أن المدارس الحكومية والخاصة في فئتي «غير مقبول» و«مقبول» ستخضع للمتابعة اللاحقة وفقاً للخطوات التالية أبرزها وضع خطة عمل من قبل المدرسة للتركيز على الخطوات العاجلة لتطوير المدرسة بناءً على التوصيات التي وردت في تقارير الرقابة، وعمل زيارات للمدارس خلال المتابعة اللاحقة تتم من خلال مفتشين اثنين من الجهاز، وزيارة لمدة يوم واحد.

بحيث تركز فقط على التوصيات التي أُشير إليها في خطة العمل، أي أنها ليست زيارة تفتيشية عامة، مع إصدار تقرير متابعة لأولياء الأمور يعرض لهم التقدم الذي حققته المدرسة، وسيتم نشر هذا التقرير على الموقع الإلكتروني للهيئة، وسيواصل المفتشون زياراتهم للمدرسة إلى أن تلبي التوصيات الواردة في خطة العمل.

دبي ـ «البيان»