توقعت العديد من طالبات الثاني عشر ( القسم العلمي) أمس تحقيق درجات نهائية في ورقة امتحان الرياضيات وذلك في أول أيام امتحاناتهن والتي رسمت فرحة وسعادة كبيرة على وجوههن يأملن أن تستمر حتى نهاية الامتحانات رغبة منهن في تحقيق معدلات مرتفعة في الفصل الدراسي الثاني لدعم نتائجهن النهائية.

ففي لجنة ثانوية أم عمار والتي تضم (291) طالبة من القسمين العلمي والأدبي بما فيهم من طالبات المدرسة وتعليم الكبار والمدارس الخاصة، خرجت طالبات العلمي وهن يهنئن بعضهن بورقة امتحان الرياضيات التي جاءت بمستوى جيد ومناسب للجميع.

وذكرت الطالبة سارة إبراهيم أن الأسئلة جاءت جيدة ومناسبة بل ومصاغة بطريقة واضحة بكافة بنودها وإرشاداتها ، وأنها أدت بشكل جيد لأن الأسئلة مناسبة من جانب ومن جانب آخر لأنه تم التدريب على نماذج مماثلة خلال الفصل الثاني، مشيرة إلى أن سؤالا واحدا لمست فيه الحاجة للتفكير والمتعلق بمسألة المشتقة العكسية ومع ذلك تتوقع تحقيق درجة كاملة في الامتحان.

بينما أضافت زميلتها مي الشوبري أنها لم تتوقع أسئلة بهذا المستوى من السهولة والوضوح وأنها تتوقع أن تحقق درجة نهائية في الورقة حيث أنهت الإجابة في نصف الوقت تقريبا وكان لديها مجال للمراجعة، مشيرة إلى أن تدريبهم على نماذج الأسئلة لعب دورا في إجابتهم بهذا المستوى.

ورأت الطالبة ريم سمير أن الأسئلة جاءت واضحة وبالتأكيد تحتاج لتركيز وتفكير لكنها مفهومة للطالب وليست معقدة أو غامضة ، واعتبرت أن سؤال إثبات المشتقة العكسية هو الذي يحتاج لتفكير و بقية الأسئلة جاءت سهلة ومباشرة.

في حين استوقف سؤال القطع السائد الطالبة مروة إبراهيم وتطلب منها مزيد من التفكير إلى جانب سؤال إثبات المشتقة العكسية ورغم ذلك ترى الامتحان بمستوى جيد وأنها راضية عن أدائها ، وذكرت أن النماذج وحدها ليست الحل للتعامل مع الورقة الامتحانية بل إن تجربة الفصل الأول دفعتهن لمضاعفة جهودهن لتحقيق الأفضل.

بينما أشارت الطالبة إيمان جمال الى أن نمط الورقة لم يكن غريبا لأنه شبيه بالنموذج الأخير الذي تدربوا عليه قبل عطلة الامتحانات وأن بعض الأسئلة تتشابه لحد كبير لما تعرضوا له خلال دراستهم وأنها تتوقع نتيجة جيدة، ونوهت إلى توجه بعض المعلمات إلى التشدد معهن في درجات التقويم في الفصل الثاني بسبب نتائج الفصل الأول والتي أوجدت فارقا كبيرا بين درجة التقويم ودرجة الورقة الامتحانية رغم أن السبب ليس له علاقة بتدني مستوى الطالب بل بصعوبة الامتحان على مستوى الطلبة ككل، وهذا ما أكدته زميلات لها.

وذكرت معلمة الرياضيات بثانوية أم عمار الهام أبو حسنة أن الامتحان ورد في تسع ورقات وجميع الأسئلة واضحة ومحددة للطلبة وليس بها أي تعقيد أو غموض ، وهي مشابهة لما تدربوا عليه خلال الفصل الثاني ، وأن هناك بعض الأسئلة تحتاج لتفكير الطالب ولكن جميعها قابلة للحل فهي من الأفكار التي تعود الطالب التعامل معها ،مشيرة إلى أن هذا يساعد الطلبة على الخروج بمستوى جيد في الفصل الثاني ولكنه لا يعتبر تعويضا عن الفصل الأول.

ابوظبي ـ لبنى أنور