تعرض عناصر شرطة يرافقون أشخاصاً قيد التوقيف الاحتياطي، بعد إجراء فحوص طبية في أحد المستشفيات، لعيارات نارية من أسلحة رشاشة في «كمين» نصب أمس في ضاحية باريس، ما أدى إلى رد من جانب الشرطة من دون وقوع إصابات.
ودانت وزيرة الداخلية ميشال إليو ماري هذا «الهجوم الذي نفذ بسلاح حربي ضد قوات الأمن، وهو حادث نادر أثار غضب نقابات الشرطة. وأوضحت أن عناصر قوى الأمن «نجحوا في دفع مهاجميهم إلى الفرار واستعادة أحد هؤلاء المعتقلين الذين كانوا يحاولون الفرار».
(أ ف ب)