وصف السفير سليمان عواد المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية، الزيارة المرتقبة للرئيس المصري حسني مبارك للولايات المتحدة الأميركية بأنها «مهمة»، وأنها تستمد أهميتها من العلاقات الإستراتيجية بين البلدين.
وعن الملفات التي سيناقشها مبارك خلال زيارته للولايات المتحدة، قال عواد في تصريح له أمس إن «زيارة الرئيس مبارك تفتح صفحة جديدة في العلاقات المصرية الأميركية وتركز بصفة أساسية على قضية السلام، وخاصة على المسار الفلسطيني الإسرائيلي بما يفتح الباب أمام باقي المسارات مع سوريا ولبنان».
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية (أ.ش.أ)عن السفير المصري قوله إن «قضية السلام ستكون في قلب الزيارة المقبلة للولايات المتحدة خاصة وأنها تأتي بعد استقبال الرئيس مبارك لرئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الفلسطيني وكذلك استقبال الرئيس الأميركي لرئيس الوزراء الإسرائيلي». كما أشار إلى أهمية الزيارة في ضوء العلاقات الإستراتيجية التي تربط مصر والولايات المتحدة التي تعد أكبر شريك تجاري لمصر.
القاهرة ـ «البيان»