ذكرت صحيفة «جيروزالم بوست» الأميركية أن الولايات المتحدة حضت إسرائيل على التخفيف من لهجتها إزاء إيران والتوقف عن تهديدها بشن ضربة عسكرية ضد منشآتها النووية. ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية أجنبية، «ان نقل هذه الرسالة كان أحد أهداف الزيارة السرية التي قام بها قبل ثلاثة أسابيع مدير وكالة الاستخبارات المركزية سي آي إيه ليون بانيتا إلى تل أبيب».
مشيرة إلى انه «في الظاهر، كان الغرض من زيارة بانيتا تبادل المعلومات بشأن برنامج إيران النووي مع مسؤولين في أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، ومعرفة مدى جدية الحكومة الإسرائيلية الجديدة في موقفها المعلن من ان تل ابيب لن تسمح لإيران بأن تصبح قوة نووية».
وتابعت «طالبت الولايات المتحدة إسرائيل بالامتناع عن توجيه أية تهديدات عدوانية ضد الجمهورية الإسلامية، وخصوصا قبل انتخابات الرئاسة الإيرانية المقرّرة في 12 يونيو المقبل». والتقى بانيتا رئيس جهاز الموساد مئير داغان ومسؤولين في الاستخبارات، كما اجتمع إلى رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع ايهود باراك.
وقالت الصحيفة ان الولايات المتحدة دعت المسؤولين الإسرائيليين إلى الامتناع عن الرد على أية تصريحات يعتبرونها استفزازية لتفادي تصاعد التهديدات. من جهة أخرى قال الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أمس إن «الخطر الحقيقي يأتي من البرنامج النووي العسكري الإسرائيلي وليس الإيراني».
وقال موسى في حلقة نقاشية عن «مستقبل صناعة السلام في الشرق الأوسط» أقيمت على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد حالياً في الشونة على شاطئ البحر الميت «نحن لا نرى إيران قضية أساسية، الأغلبية العظمى من العرب لا يرونها كذلك».
وأضاف «لماذا علينا الدخول في جدل مع إيران حول قضايا نووية ولا ندخل مع إسرائيل حول قضايا كتلك». وأوضح موسى «يجب أن تكون لدينا نظرة متوازنة للموضوع، الخطر الحقيقي فيما يتعلق ببرنامج عسكري نووي هو إسرائيل وليست إيران».
(وكالات)