اقترحت القاهرة توقيع اتفاق للمصالحة الوطنية الفلسطينية خلال الجولة المقبلة للحوار في السابع من يوليو المقبل،وسط تأكيد مصادر فلسطينية أن رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان هدد بفرض حل إذا لم يتوصل الفرقاء إلى اتفاق.

وقال رئيس كتلة حركة «فتح» في المجلس التشريعي الفلسطيني عزام الأحمد لوكالة«رويترز» إن «مصر حددت السابع من يوليو المقبل لختام الحوار الفلسطيني وأن تعقد الأطراف المشتركة فيه اتفاقا نهائيا». ذكرت مصادر فلسطينية أخرى أن «الوزير سليمان قال بصوت حاد ..وقعتم أم لم توقعوا فإننا سننجز هذا الاتفاق فنحن لا نتحدث باسم مصر فقط وإنما نتحدث باسم العرب كلهم وجميع العرب مع مصر في هذه الخطوة لوقف الانقسام وان بداية شهر يوليو المقبل يجب أن يبدأ توقيع الاتفاق وسواء شاركتم فيه أم لم تشاركوا فيه فإننا سنوقعه».

من ناحية أخرى، استبعد مصدر مقرب من رئيس الوزراء الإسرائيلي نتانياهو أن يعلن الأخير عن دعمه لإقامة دولة فلسطينية خلال لقائه الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم في واشنطن .وقال المصدر في تصريحات لصحيفة«هآرتس» الإسرائيلية أمس إن« نتانياهو سيقترح أن تقوم فرق مشتركة بصياغة خريطة طريق جديدة لعملية السلام مع الفلسطينيين واستراتيجية جديدة للتعامل مع إيران ،وذلك في مسعى منه لتهدئة التوتر مع واشنطن». وتوقع توني بلير مبعوث اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط أن يتبنى نتانياهو فكرة «دولتين لشعبين» والمتمثلة في إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل.

التفاصيل في عالم واحد