عاشت الكويت أمس يوماً تاريخياً مع فوز أربع مرشحات بمقاعد في مجلس الأمة، فيما حملت النتائج مفاجآت أخرى تمثلت بتراجع التيار الإسلامي، في حين عاد «نواب الاستجوابات»، كما سجلت نسبة المشاركة 58 في المئة وهي الأضعف في تاريخ الانتخابات.
واقتحمت وزيرة الصحة السابقة معصومة المبارك وسلوى الجسّار وأسيل العوضي والمرشحة الليبرالية رولا دشتي مجلس الأمة ليدخلن التاريخ من أوسع أبوابه. وأكدت معصومة المبارك في تصريحاتٍ ل«البيان» ووسائل الإعلام أن فوزها (و 3 مرشحات اخريات) في الانتخابات «انتصار للمرأة الكويتية، وتحقيق للحلم». متمنية أن يكون المجلس المقبل «للتغيير والاستقرار السياسي، بعيداً عن التصعيد والتأزيم».
واحتفظ «نواب الاستجوابات» أو من تصفهم الحكومة الكويتية بـ «نواب التأزيم» بمقاعدهم في مقابل تراجع تمثيل التيار الإسلامي بثلاثة مقاعد، وتمثلت المفاجأة الأخرى في حصد التيار الشيعي ثمانية مقاعد، وهي أكبر نسبة يحصل عليها منذ سبعينات القرن الماضي. أما الليبراليون، فكانت نتائجهم مربكة، فعززوا مقاعدهم إلى ستة، لكنهم تلقوا ضربة بسقوط أحد أقطابهم وهو السياسي المخضرم عبدالله النيباري.
وكشفت مصادر مطلعة ل«البيان» أن أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد سيسمي رئيس الوزراء مطلع الأسبوع المقبل في مهمة يرى المطلعون أنها لن تكون بالسهلة نظراً للمواقف السلبية السابقة الصادرة من تيارات سياسية عدة تجاه رئيس الوزراء المستقيل الشيخ ناصر المحمد الصباح وبعض الاعتراضات التي برزت خلال الحملة الانتخابية ضد النائب الأول وزير الدفاع الشيخ جابر المبارك، وسط شائعات باتت تتعزز يوماً بعد يوم عن إمكانية إعادة تكليف الشيخ ناصر.
الكويت ـ نضال حمدان وبدر سالم - التفاصيل في عالم واحد
