نظم معهد التدريب والدراسات القضائية برنامجاً تدريبياً استهدف أعضاء لجان التوجيه الأسري حول كيفية تعامل الأعضاء مع الحضور وتنمية مهارات الصلح بينهم، بمقر المعهد في المدينة الجامعية بالشارقة.
وقال المستشار الدكتور محمد محمود الكمالي المدير العام لمعهد التدريب والدراسات القضائية، تضم المحاكم لجان التوجيه الأسري التي تسعى جاهدة لحل المشاكل الأسرية قبل وصولها للطرق المسدودة، ومن الأساليب الحديثة في التعامل لحل هذه المشاكل «الإرشاد الأسري عبر الهاتف» الذي يتميز بالسهولة والسرعة.
فضلاً عن عدم الحاجة إلى الحضور بشكل شخصي للحصول على النصح من قبل الزوجين، لذلك نظم معهد التدريب والدراسات القضائية هذا البرنامج التدريبي لأعضاء لجان التوجيه الأسري لاستخدام الأسلوب الأمثل ولعرض وتقديم وتسهيل التعامل مع الإرشاد الأسري عبر الهاتف باعتباره وسيلة وأداة عصرية وحديثة تتناسب مع تطورات العصر الراهن.
وأضاف تعتبر الأسرة اللبنة الأولى في كيان المجتمع، وهي الأساس المتين الذي يقوم عليه هذا الكيان وبصلاح الأساس يصلح البناء، وكلما كان الكيان الأسري سليماً ومتماسكاً كان لذلك انعكاساته الإيجابية على المجتمع، ومن هنا تأتي أهمية الإرشاد الأسري الهاتفي في إصلاح أي خلل أو مشكلة تنشأ داخل هذا الكيان الأسري، ومحاولة تقديم النصح والمشورة أملاً في حل أي مشكلة قد تنشأ.
وتحدث الدكتور عبدالله محمد الأنصاري المأذون الشرعي والخبير في الإرشاد الأسري عن أهمية الإرشاد الأسري الهاتفي كونه خدمة تتيح التواصل بين من لديه مشكلة وبين المرشد، وباعتباره خدمة استشارية ميسرة في وقت قياسي، إضافة إلى السرية الكاملة بين المختصين وطالبي الاستشارة.
الشارقة ـ «البيان»