أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني مجدداً أمس انه على إسرائيل حسم خياراتها بين العزلة والتعايش مع جيرانها مضيفا أنه ينتظر إعلان الخطة الأميركية للسلام بين العرب وإسرائيل، معتبرا أن حل الصراع في منطقة الشرق الأوسط «مصلحة استراتيجية أميركية».
وقال الملك عبد الله في مقابلة مع وكالة «فرانس برس» في عمان إن «على إسرائيل أن تحسم خياراتها، هل تريد أن تظل قلعة معزولة في المنطقة أم أنها تريد أن تتعايش مع جيرانها، مع كل الدول التي لا تعترف بها، وان تحقق القبول والأمن الحقيقيين؟».
وأشار مجدداً إلى أن «هناك 57 دولة إسلامية لا تعترف بإسرائيل، ثلث أعضاء الأمم المتحدة، والسبب هو استمرار الاحتلال وعدم التوصل إلى السلام». وقال العاهل الأردني إن «خيارنا واضح السلام الدائم والشامل وحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين الذي يحظى بإجماع عالمي لأنه ببساطة السبيل الوحيد لحل الصراع».
وأضاف «يجب أن تعرف إسرائيل أن الأمن لا يحققه الجدار والحصار والجيوش، الأمن الحقيقي يحققه السلام والقبول، وهذا شرطه استعادة الحقوق العربية، وخصوصا الحقوق الفلسطينية، عبر مفاوضات مباشرة يجب أن تبدأ فورا ووفق خطة واضحة للوصول إلى النتائج المطلوبة».
وتابع: «أمام إسرائيل الآن فرصة للعيش بسلام وتحقيق القبول وفق المبادرة العربية»، مشيرا الى أن «عليها أن تختار بين ذلك وبين أن تبقى معزولة ومسؤولة عن استمرار الصراع وخطر الحرب». وقال الملك عبد الله في المقابلة: «نحن ننتظر إعلان الإدارة الأميركية خطتها لإطلاق المفاوضات لتحقيق الحل الشامل على جميع المسارات الفلسطينية والسورية واللبنانية».
(ا.ف.ب)