دخل الحوار الوطني الفلسطيني أمس مراحله النهائية مع بدء جولته الخامسة في القاهرة، وسط ترجيح بضغوط مصرية على المتحاورين من أجل إنهاء الانقسام، فيما تسرع إسرائيل من إجراءات تهويد القدس استباقاً لضغط محتمل من إدارة الرئيس الأميركي باراك اوباما بينما يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو خلال محادثاته مع اوباما غداً لجره إلى دوامة المسارات في المحادثات مع الفلسطينيين.
انطلقت جولة الحوار الفلسطيني على مستوى ثنائي بين وفدي فتح وحماس تحت رعاية الوزير عمر سليمان ومشاركة المسؤولين المصريين لاستكمال المباحثات حول المسائل العالقة، خاصة موضوع الحكومة وقانون الانتخابات وملف الأمن، فيما أكدت القاهرة أن «الحوار دخل مراحله الأخيرة، ونتطلع أن يتم خلال الجولة الحالية التوصل إلى اتفاق ينهي حالة الانقسام أو على الأقل تحقيق اختراق في حجم ما تحقق في الجولة الماضية».
إلى ذلك قال وزير التربية والتعليم الإسرائيلي، غدعون ساعر، إن «نتانياهو يعتزم من خلال زيارته لواشنطن دفع المفاوضات مع الفلسطينيين إلى الأمام في 3 مسارات وهي (الأمني والاقتصادي والسياسي)»، مستذكراً أن أي «اتفاق مع الفلسطينيين لم يوقع منذ اتفاق (واي ريفير) في عهد حكومة نتانياهو السابقة». من ناحيته اعلن النائب عن حزب الليكود عوفير اكونيس ان «نتانياهو سيرفض خلال زيارته لواشنطن اقامة دولة فلسطينية مستقلة».
التفاصيل في عالم واحد
