تم الإعلان في دبي عن تأسيس (مركز دبي لفن الخط العربي) والذي يعد الأول من نوعه في الإمارة في خطوة تستهدف المحافظة على فن الخط العربي التقليدي الأصيل والتشجيع على احترافه. ومن المقرر أن يستهل المركز أول نشاطاته في الـ 20 من شهر مايو الجاري من خلال افتتاح معرض لفن الخط العربي تحت عنوان (البسملة) والذي سيقدم لمحبي ومحترفي هذا الفن أكثر من 70 لوحة فنية لنخبة من خطاطي العالمين العربي والإسلامي. يقام معرض (البسملة) في صالة عرض مجموعة فرجام في مركز دبي المالي العالمي حتى ال 29 من شهر مايو الجاري.

كما سيبدأ المركز بإطلاق ورش عمل بالتزامن مع معرض (البسملة) حتى ال 24 من شهر مايو الجاري على أيدي أشهر الخطاطين العالميين للمهتمين باحتراف هذا الفن وتعزيز مخزونهم الثقافي في هذا المجال وذلك في خطوة تهدف إلى تعريف المجتمع بنوعية النشاطات التي سيمارسها المركز.

تشمل قائمة نشاطات المركز إجراء البحوث والدراسات حول فن الخط من خلال تقييم اللوحات الفنية، إقامة الندوات وإعداد المحاضرات، اقتناء الأعمال الفنية القديمة والمعاصرة بهدف إثراء المخزون الوطني منها وإقامة معارض لها، توفير المراجع والكتب والمجلات والنشرات ذات العلاقة بفن الخط العربي والزخرفة الإسلامية من خلال مكتبة المركز لتشكل مرجعا للباحثين، توفير أدوات الكتابة الفنية من ورق معالج وأقلام وأحبار والمواد الخاصة بفن الخطاطة وبترميم اللوحات الخطية القديمة.

وتتضمن استراتيجية المركز المشاركة في المعارض المحلية والعالمية بأعمال مرتاديه بهدف إبراز المواهب والخبرات المحلية كما سيشارك في التحكيم في المسابقات الفنية المحلية والدولية والمعارض الخطية. يسعى المركز إلى تقديم الاستشارات الفنية في تقييم الأعمال الخطية والزخرفة القديمة والمعاصرة وتقديم الاستشارات في نصوص المخطوطات وبيان صحة لغتها ومطابقتها للنصوص القرآنية والأحاديث الشريفة.

وقال مروان بن بيات، المدير العام للمركز (إن الهدف الرئيسي من تأسيس المركز هو الارتقاء بهذا الفن العربي الأصيل والتشجيع على ممارسة هذا الفن وتعلمه. لكن هذا لا يعني أن دورنا سيقتصر على الجانب التثقيفي فحسب إنما يخرج من هذا الإطار ليلعب دورا رقابيا هاما كذلك كجهة تقدم الاستشارات اللازمة للراغبين باستخدام اللوحات الفنية و الزخرفات الإسلامية في المساجد والأماكن العامة).

وأوضح بن بيات كوننا في دبي نسعى دائما للتميز والريادة في كافة المجلات فكان لابد لنا من الأخذ بعين الاعتبار أنه يتوجب علينا توفير كافة السبل وأفضل الخبرات لإثراء هذا الفن ودعم مكانة دبي كنقطة انطلاق أساسية لمختلف الفنون الثقافية والفنون العربية الإسلامية العريقة على وجه التحديد.

كما أكد ثقته الكبيرة بنجاح هذا المركز في تحقيق أهدافه واستقطاب العديد من الأشخاص المهتمين بهذا الفن حيث أنه تأسس لتلبية الحاجة الملحة التي عبر عنها الكثيرين في مختلف الفعاليات والمعارض الثقافية لتأسيس مركز من هذا النوع وبهذه الرؤية.

دبي ـ «البيان»