تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية تعقد غدا الاثنين الندوة الدولية الأولى حول التدابير الأمنية وحلول التقنية تجاه الأحداث الهامة والنمو الحضري المتسارع التي تنظمها وزارة الداخلية بالتعاون مع معهد الأمم المتحدة الإقليمي لبحوث الجريمة والعدالة وتعقد في فندق شاطئ الراحة بأبوظبي على مدى ثلاثة أيام.

وأكد العقيد الدكتور محمد سعيد الحميدي مدير معهد تدريب الضباط في كلية الشرطة رئيس اللجنة العلمية للندوة في مؤتمر صحافي عقد يوم الخميس ان هذه الندوة التي تنظم بالتعاون في الأمم المتحدة تعقد لأول مرة على مستوى الشرق الأوسط، مشيراً إلى ان ممثلين عن الأمم المتحدة سيشاركون في الندوة من ضمنهم ستيورات بيج السكرتير الأول لوزارة الشؤون الخارجية والتجارة بحكومة استراليا وماسيماليانو مومتاناري رئيس المعهد الإقليمي لبحوث الجريمة والعدالة ونورمان جارفس مستشار في الأمم المتحدة.

وقال ان الندوة تتناول محاور هامة عدة منها الأحداث الهامة والتجمعات الكبرى وحلول التقنية (التحديات والفرص) واستخدامات التقنية لحماية مواقع انعقاد الأحداث والمناطق المحيطة بها إضافة إلى تقييم المخاطر لتحديد الثغرات الأمنية ودارة تداعياتها والتخطيط للمستقبل.

وأشار الحميدي إلى ان الندوة تهدف إلى التعريف بالتقنيات الأمنية العالية وطرق الاستفادة منها في عمليات الأمن والسلامة العامة من خلال تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص وإلقاء الضوء على الأحداث الأمنية الهامة والنمو الحضري المتسارع التي تتطلب تدابير أمنية واستخدامات تقنية متقدمة ومهارات مهنية عالية لمواجهتها.

من جانبه أكد العقيد الدكتور عبدالله محمد بوهندي نائب رئيس اللجنة العلمية للندوة أهمية موضوع الندوة من حيث إنها تعقد للمرة الأولى في المنطقة وبمشاركة واسعة من عدد كبير من الشخصيات والخبراء المختصين من الأمم المتحدة وأميركا وأوروبا واسيا وكندا واستراليا وجنوب افريقيا إضافة إلى العديد من الجهات الأكاديمية والحكومية ذات العلاقة بدولة الإمارات.

وقال إن الندوة ستتطرق إلى التقنيات الحديثة التي يمكن استخدامها والاستفادة منها في مواجهة النمو المتسارع للتحديات الأمنية مثل حماية الأهداف المعرضة للخطر وأيضا المدن ذات النمو العمراني المتسارع وتقوية الحماية من خطر الهجمات الإرهابية واستخدام هذه التقنيات في إدارة الأحداث الهامة من الدورات الرياضية الاولمبية.

كما تهدف الندوة إلى تبادل الخبرات والتجارب الدولية الناجحة بين مختلف الدول بشأن تنظيم وتأمين المناسبات الدولية الكبرى والحشود الهامة وفتح قنوات التواصل بين الجهات الأمنية للاستفادة من الخبرات وتجارب الحلول التقنية الأمنية وتعزيز المكانة المتقدمة لدولة الإمارات في مجال الأنشطة العلمية الداعمة للأمن والوقاية من الجريمة وتحقيق العدالة الجنائية.

وأكد بوهندي ان التقنيات الحديثة أصبحت تشكل عصب العمل الشرطي ومحور نشاطه لمواجهة التحديات الأمنية المتسارعة التي تتجاوز آثارها الحدود الدولية وفي ظل هذه المعطيات تبقى حلول التقنية العالية في مختلف مجالات التدابير الأمنية والسلامة العامة وأمن المجتمعات ضرورة لا غنى عنها ومطلب من متطلبات التنمية والرفاهية المستدامة لكافة المجتمعات البشرية. وقال انه على الرغم من ذلك تواجه أجهزة الشرطة في عالمنا اليوم مشكلات عدة عير استخدام حلول التقنية على الوجه الأمثل لمواجهة الأحداث الهامة والنمو الحضري المتسارع.

أبوظبي ـ «البيان»