شهد اللواء سالم محمد سالم المزروعي قائد قوات الأمن الخاصة صباح الخميس الماضي حفل تخريج ثلاث دورات، هي دورة العمليات الخاصة الشاملة المتقدمة رقم (10) ودورة مكافحة أعمال الشغب رقم (15) ودورة التدخل السريع ونجدة الأهداف الحيوية رقم (5)، بحضور مديري الإدارات وقادة الوحدات الأمنية بالقيادة وضباط من مختلف إدارات وزارة الداخلية وشارك فيها (121) من ضباط وضباط صف وأفراد من مختلف إدارات وزارات الداخلية.

وأكد اللواء المزروعي بأن التدريب هو عمود أمن واستقرار أية دولة في العالم، وان تخريج ثلاث دورات تخصصيه ساهمت بفعالية في الارتقاء بكوادرنا، وهذا ما نعمل به نحن معهد قوات الأمن الخاصة بتوجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وتعليمات الفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية، في احتضان مثل هذه الدورات والبرامج المشتركة لما فيها من آثار ايجابية تنعكس على الواقع الأمني وتساهم بشكل فاعل في أجواء الأمن والاستقرار.

وأشار المقدم حمدان سليمان راشد مدير معهد قوات الأمن الخاصة في كلمته إن هذه الدورات التي تعقد بالمعهد ماهي إلا ركيزة أساسية لتنمية العنصر البشري وإكسابه المهارات والمعارف اللازمة لرفع مستوى أدائه في الأعمال الموكلة إليه، لتكون لبنة جديدة للارتقاء بمنظومتنا الأمنية والتي تبنى على أحدت الأساليب والمناهج العلمية والتطبيقات الحديثة في تدعيم صرح الأمن وذلك من خلال كوادرنا الوطنية المؤهلة والمدربة تدريبا راقيا لتحقيق طموحات الوطن وابنائة والغد المشرق لأجياله.

وأوضح المقدم بأن هذه الدورات جاءت ضمن خطة عام 2009 لما لها من أهمية ومكانة لاحتوائها على الكثير من العلوم والتطبيقات الأمنية الخاصة بكل ما هو جديد ومفيد ولتحقيق أهداف معينة تتجسد في المجال الأمني للحفاظ على أمن واستقرار هذا البلد الخير.

مشيرا إلى ان المشاركين من ضباط وضباط صف وأفراد من مختلف إدارات الشرطة بوزارة الداخلية تلقوا خلال الدورة المواد الأساسية من التدريبات العسكرية الخاصة بعمليات الشرطة وأعمال فض الشغب والاعتصامات والمهارات الخاصة والأسلحة والرماية ومواد نظرية أساسية ومساعدة تعتمد كثيرا على تطوير قدراتهم ومهاراتهم ومعارفهم وتأهيلهم التأهيل الأمني والشرطي الملائم وفقا لأحدث ما تشهده العلوم الأمنية من تطورات مستمرة .

وذلك للتطور الحضاري حيث أصبح العمل الشرطي غاية في الصعوبة يستلزم القائم عليه الحصول على قدر كبير من المعارف والعلوم والمهارات الأمنية التي تمكنه من مواكبة ومجارات العمل الأمني والشرطي. وأكد المقدم حمدان راشد بان المعهد يسعى دائما لتحقيق أهدافه ورسالته وذلك بالاهتمام بأهمية التأهيل والتدريب المبني على أساس علمي يواكب التطورات والمتغيرات والتحديات الحالية والمستقبلية وكل ذلك يتطلب منا إعداد مواردنا البشرية وفق منهج علمي متطور ومهارات تمكنهم من الاستجابة السريعة لتلك المتغيرات والتحديات.

موضحا بأنه في نهاية كل فترة تدريبية نعمل على إقامة مشروع خارجي على مدار أربعة وعشرين ساعة بمشاركة جميع منتسبي الدورات من ضباط وضباط صف وأفراد وبمشاركة القائمين على إدارة المعهد لتكون ترجمة صادقة للمواضيع التي تلقوها أكاديميا وذلك من خلال تنفيذ فرضيات منها إطلاق سراح الرهائن ومكافحة أعمال الشغب والكمائن والمداهمات، والقبض والتفتيش.

مشيدا بالدور الفعال لوزارة الداخلية بإعداد العلوم الأمنية والشرطية المتطورة للنهوض بكوادرها وفق احدث مستجدات العصر تخطيطا وتنفيدا وتدريبا وتسليحا وتنظيما، وما كان ذلك ليتحقق لولا الكوادر التدريبية المخلصة لواجباتها ومسؤولياتها وهذا العمل الدؤوب لم يأت من فراغ وإنما من خلال الجهد المخلص والمتابعة المستمرة التي يوليها المسؤولون في وزارة الداخلية باستمرار والتي أسهمت بفعالية في الارتقاء بكوادرنا التدريبية لتعزيز دورها المتميز بين المعاهد والمدارس التدريبية.

ودعا الخريجين إلى بذل مزيد من الجهد والعطاء ونقل ما تعلموه إلى وحداتهم وإداراتهم، متمنيا لهم التوفيق والنجاح في مهامهم الحالية والمستقبلية. ووجه مدير معهد قوات الأمن الخاصة في نهاية كلمته الشكر لجميع الوحدات الأمنية والإدارات التابعة لقيادة قوات الامن الخاصة وقيادة جناح الجو بالشارقة وللمؤسسات والدوائر المدنية لدعمها المتواصل لمسيرة المعهد ولهيئة التدريس والتدريب والعاملين على ما قدموه من جهد وعمل في سبيل انجاح العملية التعليمية والتدريبية بمعهد قوات الامن الخاصة.

وتخلل الحفل فقرات عدة من مهارات النزول من البرج، ومداهمة سيارة مطلوبة للعدالة، ومكافحة أعمال الشغب، ومداهمة مبنى لتخليص رهينة، والرماية السريعة على أهداف مختلفة. وفي ختام الحفل قام اللواء سالم المزروعي يرافقه مدير المعهد بتكريم المتفوقين من الدورات.

الفجيرة ـ «البيان»