تبنى أحمد شبيب الظاهري النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي مطالب أصحاب العمل بخفض رسوم استقدام العمالة في السؤال الذي يوجهه إلى معالي صقر غباش وزير العمل في الجلسة الثانية عشرة من دو الانعقاد العادي الثالث من الفصل التشريعي الرابع عشر التي يعقدها المجلس بعد غد الثلاثاء.
وقال الظاهري لـ «البيان» إنه على الرغم من مناقشة رسوم استقدام العمالة لدى مناقشة المجلس لسياسة وزارة العمل في بداية دور الانعقاد الثالث إلا أن المستجدات التي طرأت على الساحة الاقتصادية عقب الأزمة المالية العالمية فرضت بإلحاح طرح السؤال مجددا.
وأضاف أن الوضع الاقتصادي لا يزال يعاني من ركود وتدهور ليس فقط على مستوى الإمارات بل على مستوى العالم ومعدلات النمو فيه محدودة الأمر الذي جعل أصحاب العمل يطالبون من الوزارات المعنية والدوائر المحلية تقليل تكلفة استخدام العمالة الجديدة أو التجديد للعمالة الموجودة وبما تتناسب تكلفتها مع الأوضاع الحالية في الأسواق.
وأوضح الظاهري أن المجلس سيقف من خلال رد الوزير على السؤال على المبادرات التي قامت بها الوزارة أو ما تنوي القيام به في هذا الصدد في المستقبل وتوجهاتها لمساعدة وأصحاب العمل ورجال الأعمال سواء أصحاب المؤسسات الكبيرة أو المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على العمل دون تحميلهم بأعباء مالية إضافية تثقل كاهل مؤسساتهم.
وأشار الظاهري إلى ان طرحه للسؤال جاء بناء على طلب المواطنين وأصحاب العمل بعد أن انخفضت عائدات مؤسساتهم وشركاتهم بمعدلات كبير حاليا مقارنة بفترة ما قبل الأزمة المالية في الوقت الذي لا تزال فيه الرسوم بكافة أنواعها وعلى رأسها استقدام واستخدام العمالة من الخارج كما هي ولم تقم الجهات المعنية ومنها وزارة العمل بإجراء مراجعة لها بما يتناسب والظروف الاقتصادية الحالية.
وأكد ضرورة أن تتماشى الرسوم الحكومة بشكل عام بما فيها رسوم استقدام العمالة مع النشاط الاقتصادي في السوق وإذا كان مزدهرا ويحقق عائدات كبيرة ومجزية للشركات فإنها تستطيع أن تسددها في حين إذا كان هناك هدوء وركود في الأوضاع الاقتصادية فإنها تواجه صعوبة ومشاكل في سدادها خاصة وأن تكلفة استقدام العامل مرتفعة جدا على أصحاب العمل من ضمان مصرفي لوزارة العمل وبطاقة عمل وضمان صحي وغيرها من رسوم.
وأوضح انه إذا كانت الدولة تطالب الشركات بتخفيض أسعار الخدمات والسلع التي تنتجها وتبيعها في الأسواق فإنه من باب أولى أن تبادر الجهات الحكومية بتخفيض الرسوم التي تحصل عليها من تلك الشركات على الأقل في ظل الظروف الحالية في السوق.
أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد
