يتوجه الكويتيون اليوم السبت إلى صناديق الاقتراع، لاختيار أعضاء مجلس الأمة (البرلمان) للمرة الثالثة في أقل من ثلاث سنوات، على خلفية أزمات سياسية متتالية بين الحكومة والنواب، في ظل تفاؤل بأن البرلمان الجديدالناتج عن الانتخابات التي يتولى تأمينها 16 ألف عسكري قد يكون مخالفاً لسابقه من حيث التركيبة البشرية والافكار.

وبينما يعتبر المراقبون أن ملامح المجلس النيابي المقبل باتت متجلية، مع حسم الانتخابات الفرعية للقبائل الكبيرة والتحالفات السياسية التي عقدتها الكتل السياسية.. فإن ساعات نهار اليوم قد تستكمل ولادة تحالفات لم تفلح الساعات الـ 48 الماضية في بلورتها، وخاصة في الدائرتين الرابعة والخامسة حيث الهيمنة للقبائل وفي الدائرتين الثانية والثالثة حيث يتنافس الإسلاميون والليبراليون في معركة صعبة على الطرفين.

ويتنافس 211 مرشحا على مقاعد البرلمان الخمسين، بينهم 17 امرأة موزعين على خمس دوائر، بحيث يخوض الدائرة الاولى 54 مرشحا، فيما يخوض الدائرتين الثانية والثالثة متساويتين ب45 مرشحاً ومرشحة، ثم الدائرة الرابعة بـ 35 مرشحاً.

فالدائرة الخامسة بـ 32 مرشحاً، وسط حظوظ قوية بنجاح المرأة في ثالث تجربة لها. ويختار الناخبون بناء على مبدأ التصويت السري وبواقع أربعة أصوات لكل ناخب على حد أقصى في جولة انتخابية واحدة تبدأ في الثامنة صباحاً حتى الثامنة مساء، ويكون فيها فرز الاصوات يدويا بعد الاخطاء التي منيت بها الطريقة الالكترونية في الانتخابات الماضية.

في هذه الأثناء، أتمت وزارة الداخلية الكويتية استعداداتها لتأمين عمليات الاقتراع التي ستتم في 94 مدرسة، إذ فرزت نحو 16 ألف عسكري و500 مدني لهذه الغاية. كما ستشهد الإجراءات الأمنية مشاركة عسكريات من الإناث للمرة الأولى.

الكويت ـ نضال حمدان وبدر سالم - التفاصيل في عالم واحد