طالبت الأمم المتحدة، إسرائيل، بكشف حقيقة مراكز الاعتقال والاستجواب السرية والتعذيب، ووضع حد لأنشطتها، في لطمة للدولة العبرية ضاعفت من شدتها كبرى النقابات النرويجية، بإعلان استعدادها لمقاطعة تل أبيب، ما لم ينته احتلال الأراضي الفلسطينية، فيما تنطلق اليوم الجولة الخامسة للحوار الوطني الفلسطيني في القاهرة.
وقال الخبراء المستقلون العشرة أعضاء لجنة مناهضة التعذيب في الأمم المتحدة إن «المديرية العامة لأمن إسرائيل تدير في مكان غير محدد في إسرائيل مركزا سريا للاعتقال والاستجواب يعرف باسم (معتقل 1391) ولا تستطيع اللجنة الدولية للصليب الأحمر دخوله ولا محامو المعتقلين أو ذووهم».
ودعت اللجنة في تقريرها عن إسرائيل إلى «إخضاع الاتهامات حول عمليات تعذيب وسوء معاملة بحق المعتقلين في معتقل 1391 لتحقيق محايد». وأضاف التقرير ان على إسرائيل «ان تحقق وتكشف حقيقة وجود اي معتقل آخر مماثل وتحدد تحت أي سلطة تم إنشاؤه». وطلب الخبراء أيضاً ان يتم «إعلان (نتائج التحقيق) ومحاسبة اي مسؤول عن انتهاك شرعية (مناهضة التعذيب)».
في موازاة ذلك، تبدأ اليوم السبت في العاصمة المصرية القاهرة، جولة خامسة من الحوار الوطني الفلسطيني،بلقاءات ثنائية بين حركتي «فتح» و«حماس»للوصول إلى اتفاق ينهي الانقسام، تتلوها جولة حوار وطني شامل تشارك فيها سائر الفصائل في حال نجاح الحوار الثنائي،وسط إعلان«حماس» استعدادها لبحث كل الخيارات في الحوار عدا الاشتراطات الأميركية على حد قولها.
نيويورك ـ علي بردى و«الوكالات» - التفاصيل في عالم واحد
