هيمنت تداعيات إعادة إطلاق محادثات السلام في المنطقة على الجلسة الافتتاحية للمنتدى الاقتصادي العالمي الذي بدأ أمس في البحر الميت ويستمر ثلاثة أيام، لبحث تداعيات الأزمة المالية العالمية وآثارها على الشرق الأوسط.
وحض العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني خلال الكلمة الافتتاحية في المنتدى إسرائيل على «اقتناص» فرصة المبادرة العربية للسلام، مؤكدا أنها «توفر» فرصة تاريخية لإيجاد مستقبل أفضل للشرق الأوسط على أساس اتفاق لإنهاء الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي وفق «حل الدولتين»، مشدداً على أن الرئيس الأميركي باراك أوباما ملتزم برؤية دولة فلسطينية.
وقال العاهل الأردني «لقد التزمنا نحن بالسلام ويجب على إسرائيل ان تلتزم بالسلام أيضاً»، داعياً إلى «فعل يقود إلى نتائج ملموسة، وخطة واضحة لمفاوضات شاملة، والتزام بالعمل للتوصل إلى حل نهائي». وأضاف ان «مبادرة السلام العربية قدمت لإسرائيل مكانا في الجوار. وقبولها من 57 دولة يوفر الأمن الحقيقي، الأمن الذي لا تستطيع ان تحققه الحواجز ولا الجيوش المسلحة».
وأشار الى ذكرى النكبة الفلسطينية بالقول «إن هذا التاريخ ليس بكارثي بالنسبة للفلسطينيين فحسب، وإنما لكامل الشرق الأوسط». وافتتح العاهل الأردني المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس) أعماله تحت عنوان «آثار الأزمة الاقتصادية العالمية على الشرق الأوسط، استراتيجيات نابعة من الداخل للنجاح» بمشاركة أكثر من 1300 مشارك من 80 دولة.
ويشارك في المنتدى وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي والرئيس الباكستاني آصف علي زرداري ونائب الرئيس العراقي عادل عبدالمهدي ورئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني.
التفاصيل في الإقتصادي