كشف المقدم احمد عبد الله بن درويش رئيس قسم الدوريات «الانجاد» بإدارة العمليات في شرطة الشارقة عن حجم الحوادث التي وقعت في الشارقة للعام 2008، حيث بلغت 767 حادثة، شملت 440 حادث صدم وتصادم، و59 حادث تدهور سيارة، و241 حادث دهس، و27 حادثة أخرى خفيفة، وأسفرت هذه الحوادث عن 179 حالة وفاة، و1093 إصابة تنوعت بين إصابات خفيفة ومتوسطة وبليغة، وأسفرت حوادث أشهر يناير وفبراير ومارس من العام الجاري عن 40 حالة وفاة، منها 17 حالة خلال شهر يناير، و8 حالات خلال شهر فبراير، بينما شهد شهر مارس 15 حالة وفاة في الشارقة.
وقال أنه تم خلال العام الماضي تحرير 715860 مخالفة، منها مخالفات غيابية حررت على سيارات مخالفة لأنظمة المرور، ومخالفات حضورية لأسباب مختلفة. وأوضح رئيس قسم الدوريات انه تم تدشين المرحلة الثانية من الدوريات الأمنية التي تسيرها الشرطة في الأحياء الشعبية بالشارقة، وذلك بعد النجاح الكبير التي حققته المرحلة الأولى، حيث يعد تسيير هذه الدوريات الآن مطلبا هاما في ظل تنوع وتعدد الجنسيات والديانات داخل الدولة، وما صاحبها من التوسع والامتداد العمراني، ومن النتائج المترتبة على ذلك وجود بعض المناطق والضواحي التي تعاني من عدم تواجد امني بشكل كاف.
مما يترتب على ذلك تعرض بعض المناطق السكنية للكثير من الجرائم. وأشار المقدم بن درويش لأن الهدف من تسيير الدوريات الأمنية في الأحياء السكنية هو رفع الشعور بالطمأنينة والأمن لدى أفراد المجتمع، وتعزيز التواجد الأمني بالمناطق السكنية، ومنع وقوع الجريمة في مناطق الاختصاص، بالإضافة إلى التصدي للجرائم حال وقوعها بسرعة، وتقديم الخدمة الشرطية بمفهومها الواسع، وتوفير قوة احتياطية ميدانية نشطة لحالات التعامل مع المواقف الأمنية في المناطق المجاورة.
وأوضح انه في منتصف عام 2008 تم تدشين المرحلة الأولى من تسيير الدوريات الأمنية في الأحياء السكنية بالشارقة، وتم تغطية 8 ضواح في المدينة وهي ضواحي «اللية، حلوان، الحيرة، الرقة، واسط، مغيدر، مويلح والشرق»، مع العلم أن كل ضاحية من هذه الضواحي تضم 6 مناطق سكنية، مشيرا إلى أن هذه الدوريات ساعدت كثيرا على تخفيف حدة المشاكل بشكل ملفت، وحل بعض المشاكل من خلال البلاغات التي تصل من خلال الدوريات، بالإضافة إلى ضبط العديد من المتسكعين في هذه المناطق ومنعها بشكل كبير، وضبط عدد كبير من الدراجات النارية التي كانت تقوم بإزعاج السكان خاصة في الليل، ومنع تجمع العمال في هذه.
مشكلة الملك فيصل
وقال بن درويش إن مشكلة الازدحام الذي يشهده جسر تقاطع الملك فيصل وخاصة وقت الذروة يعود إلى عدة أسباب أهمها إغلاق امتداد شارع الوحدة بسبب الأعمال الجارية لمشروع تطوير شارع الوحدة وشارع الملك عبد العزيز، لان الجسر يستوعب 3 أضعاف ما كان يستوعبه قبل إغلاق امتداد شارع الوحدة، ويضطر القادم من دبي سلوك الجسر والاتجاه إلى شارع الملك فيصل للوصول إلى وجهته في مناطق الشارقة، بالإضافة إلى ذلك أن إشارة عبور المشاة في أول شارع الملك فيصل تعتبر أيضا جزءا من هذه المشكلة، مشيرا إلى انه وبالتنسيق مع بلدية الشارقة تم إعطاء مدة أطول للإشارة المرورية وتقليل زمن الإشارة الخاصة بعبور المشاة.
الشارقة - فهمي عبد العزيز
