اعتمد مجلس إدارة جمعية دبي التعاونية للصيادين أسماء 54 صيادا مواطنا من كبار السن والمتفرغين لحرفة الصيد وليس لديهم راتب أو معاش تقاعدي، لصرف راتب شهري قيمته خمسة آلاف درهم وذلك لإعانتهم على تكاليف الحياة.
ووافق المجلس خلال اجتماع الجمعية العمومية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2008 على منح عدد من الصيادين كبار السن والمتفرغين للصيد ومن ملاك اللنشات وغير القادرين على دخول البحر على لنشاتهم رواتب شهرية بقيمة 15 ألف درهم لمن يملك لنشا واحدا ومنح مبلغ 20 ألف درهم لمن يملك لنشين ومبلغ 25 ألف درهم لمن يملك ثلاثة لنشات مقابل عدم مطالبتهم بخروج نواخذة بديل عنهم، والاكتفاء بهذه الرواتب مع إمكانية خروج الأبناء أو الإخوان عليها بدلا منهم، أو تحويل اللنش إلى طراد والخروج عليه لمدد ومسافات قصيرة أو التصرف به بالطريقة المناسبة، وبلغ عددهم 12صيادا.
وعقدت جمعية دبي التعاونية لصيادي الأسماك جمعيتها العمومية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2008. وقال راشد سيف عيسى المدير العام للجمعية إن المقترح الخاص بمنح رواتب شهرية لعدد من الصيادين كبار السن والمتفرغين للصيد من ملاك اللنشات وغير القادرين على دخول البحر حل معضلة كبيرة لدى هذه الشريحة من الصيادين كبار السن، ومبينا أنه في العام الماضي تم صرف حوالي مليون و680 ألف درهم للصيادين كبار السن.
وقال إن اجتماع الجمعية العمومية ناقش عددا من مشاريع الجمعية سواء المشاريع التي تم إنجازها أو المشاريع المستقبلية، منوها بمخططات تطوير موانئ الصيد في إمارة دبي والتي يبلغ عددها ثلاثة موانئ في الجميرا وميناء الصيد بالحمرية، وقال إنه تم اعتماد هذه المخططات بتكلفة اتصل إلى 200 مليون درهم.
وقال إن الجمعية بدأت تنفيذ مجمع مباني الجمعية في منطقة القصيص بجوار المقصب ويضم المقر الإداري للجمعية ومصنعا للثلج ومصنعا للتجميد ومحلات تسويق وسكن للموظفين والعاملين بقيمة 40 مليون درهم.
وأشار راشد سيف إلى أن المقر الرئيسي الكائن في منطقة القصيص بجوار مقصب دبي، يتكون من مصنع للثلج بطاقة إنتاجية تصل إلى 50 طنا يوميا وسيتم من خلاله توفير الثلج لجميع الصيادين في الإمارة ونقله إلى الموانئ المختلفة وبأسعار وجودة تنافسية، وأما مصنع التجميد فطاقته الإنتاجية المستقبلية ستصل إلى 20 طنا يوميا وطاقته التخزينية 400 طن، ومؤكدا أن المصنع سيتم إعداده وتجهيزه لاستقبال الأسماك والمنتجات البحرية المختلفة ومعالجتها والاستفادة منها في أشهر الوفرة وطرحها في أشهر النقص، وإبرام العقود السنوية لتوريد الأسماك إلى مختلف الجهات الراغبة في ذلك وخاصة الجهات التي تطلب المواد الغذائية بجودة عالية.
وقال إنه تم منح الجمعية قطعة ارض من بلدية دبي لمصنع القراقير في منطقة ورسان، ولافتا إلى انه لعدم وجود سيولة كافية لدى الجمعية ولأهمية الوقت لعدم سحب الأرض في حال عدم البناء عليها فقد قامت الجمعية بالمحافظة على الأرض من خلال الاتفاق مع إحدى الشركات لبناء الأرض واستثمار جزء منها، وبناء الجزء الآخر لتشغيل مصنع القراقير للجمعية وعمل المكاتب لإدارة المصنع.
كما تم تعيين راشد سعيد الخمري مشرفا عاما لمصنع القراقير وهو من أصحاب الخبرة في هذا المجال ومن الصيادين الممارسين لمهنة الصيد والقادرين على إدارة المصنع وإنتاج معدات صيد ذات نوعية جيدة وبأسعار تنافسية. وقد تم العمل الفعلي في الموقع الجديد في منطقة ورسان ولازالت التوسعات جارية في المصنع لزيادة عدد العمال لتقديم نوعيات من المعدات تتناسب مع احتياجات الصيادين.
دبي ـ السيد الطنطاوي
